تقرير يوثق مقتل 67 طفلاً منذ 2011 بنيران المدرعات والمتفجرات التركية

لم يجلب إصرارُ النظام التركي على الحلول العسكرية للقضية الكردية سوى المزيد من القتل للأبرياء بمن فيهم الأطفال، وتدمير البنية التحتية في المنطقة، ناهيك عن تدمير القرى والبلدات عمداً، وتشريد السكان.

تقريرٌ حقوقي أكّد مقتلَ سبعة وستين طفلاً بسبب نيران العربات المدرعة والذخائر غير المتفجرة منذ العام ألفين وأحد عشر في تركيا، بينما يحمي النظام التركي عناصرَ الأمن المتورطين في الأحداث، ويمنحهم امتيازَ الحصانةِ من الملاحقة القضائية.

ووفقًا للتقرير الصادر عن نقابة المحامين في ديار بكر، فإن ستاً وستين حالة قتل للأطفال وقعت في المنطقتين الشرقية والجنوبية الشرقية من البلاد، والتي تضم أغلبيةً كردية، فيما وقعت حالةٌ واحدةٌ في منطقة مرمرة شمال غربي البلاد.

وبحسب التقرير الذي حمل عنوان “انتهاكات حقوق الطفل بسبب المركبات المدرعة والألغام ومخلفات الصراع والحرب”، فقد تسببت المدرعاتُ بمقتل اثنين وعشرين شخصًا، فيما تسببت الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب في مقتل خمسة وأربعين آخرين، كما أُصيب مئة واثنان وستون طفلاً خلال هذه الفترة للأسباب نفسها.

من جانبه لفت نهاد أرن رئيسُ نقابة المحامين في ديار بكر الانتباه إلى تزايد الانتهاكات، خاصة في العام ألفين وخمسة عشر، عندما أنهى النظام التركي عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني.

التقرير أشار إلى تزايد حالات الوفاة والإصابة بين الأطفال، خاصةَ في عامي ألفين وستة عشر وألفين وثمانية عشر، بسبب الاشتباكات المسلحة في مراكز المدن، بالإضافة إلى سياسات النظام التركي التي تعطي الأولوية للأمن مع حالة الطوارئ.

هذا، ودعت نقابة المحامين في ديار بكر السلطات إلى تنظيف جميع الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وفقًا لاتفاقية أوتاوا، والمعروفة أيضًا باسم اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد، كما طالبت بضرورة حظر استخدام المدرعات في المدن.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort