تقرير يكشف استعداد النظام التركي لتسليم الإيغور إلى الصين مقابل أموال

رغم ادعاءات النظام التركي بدعم قضية الإيغور، لكنَّ محاولةَ رئيسِ النظامِ رجب أردوغان لتخفيف الضغوط الدولية عن نظامه دفعه للتخلّي عنهم، كما تخلّى عن العديد من حلفائه المقربين سابقاً مقابل مصالحَ اقتصاديةٍ آنية.

في هذا السياق، أكّد موقع “تايمز أوف إسرائيل” أنّ الإيغور الذين يعيشون في تركيا فقدوا الثقة بالنظام التركي، وبدأوا بتقديم طلبات لجوءٍ إلى دولٍ أوروبيّة بعد خشيتهم من انهيار النظام تحت ضغط بكين، مع اعتماد أنقرة بشكلٍ متزايدٍ على المساعدات والأموال الصينية، الأمر الذي قد يؤدّي إلى ترحيلهم.

ويخشى الإيغور من أن يؤدي اعتماد النظام التركي على لقاحات كورونا عبر شركة سنوفاك، والتي تم تطويرها في الصين، ومع استمرار اعتماد البنوك التركية بشكلٍ متزايدٍ على الائتمان الصيني، إلى تنازلاتٍ في موقفها بشأن قضايا الإيغور.

وما زاد الشكوك والمخاوف أكثر، إقدام النظام مؤخراً على ترحيل بعض الإيغور إلى الصين بشكلٍ سريٍّ وبعيداً عن الإعلام، دون توضيح الأسباب.

وكانت الصين قد وقّعت عام ألفين وسبعة عشر، معاهدةً مع أنقرة بتسليم المطلوبين بين البلدين، ما يعني أن قرابة أربعين ألفاً من الإيغور الذين يعيشون في تركيا بات مصيرهم على المحك.

ويرى مراقبون أن اتفاقية تسليم المطلوبين، تميل إلى حدٍّ كبيرٍ لصالح الصين، حيث يتم تطبيق عقوبة الإعدام، وبالتالي فإنّ آلافاً من الإيغور قد يكونون معرضين لخطر عقوبة الإعدام، إذا عادوا إلى الصين بموجب المعاهدة المذكورة.

قد يعجبك ايضا