تقرير إسرائيلي يؤكد تعاطف المناهج الدراسية في تركيا مع داعش والقاعدة

يسعى رئيس النظام التركي رجب أردوغان منذ توليه السلطة، إلى فرض توجهاته وأفكاره التي تجمع بين الرؤية الدينية والعرقية، على جميع نواحي الحياة في البلاد، بما فيها تغير المناهج الدراسية لتصبح أكثر تشدداً وأقل تسامحاً، بغية تحقيق أطماعه التوسعية.

دراسة جديدة أعدتها مؤسسة بحثية في المملكة المتحدة ونشرتها مركز “إمباكت سي” الإسرائيلي المتخصص في رصد المناهج التعليمية، أكدت أن المناهج الدراسية في تركيا ابتعدت عن معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ” يونسكو”، في عهد أردوغان، وهو ما كشفت عنه العديد من التقارير السابقة.

وجاء في التقرير أن المناهج الدراسية في تركيا باتت تتبنى موقفاً معادياً للولايات المتحدة الأمريكية وكذلك لحزب العمال الكردستاني، بينما يظهر تعاطفاً قوياً مع فكر تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.

وبحسب الدراسة يركز منهاج النظام على مفاهيم الهيمنة التركية العثمانية على العالم، كما أنه يمدد الحوض التركي من البحر الأدرياتيكي على الحدود الإيطالية إلى وسط آسيا.

وقال الرئيس التنفيذي لـ “إمباكت – سي”، ماركوس شف، إن الكتب المدرسية في تركيا قد تم تحويلها إلى سلاح، ضمن مساعي أردوغان لأسلمة المجتمع، والحنين إلى عصر الهيمنة العثمانية.

وكان المركز قد نشر تقريراً قبل خمس سنوات، عن منظومة التعليم لدى النظام التركي، وذكر فيه أن أردوغان قد فصل أكثر من عشرين ألف معلم، وألقى القبض على المئات منهم بعد المحاولة الانقلابية المزعومة عام 2016.

قد يعجبك ايضا