تقرير: هجمات إسرائيل على أحياء دمشق تستهدف الحرس الثوري الإيراني

منذ بداية العام الجاري، شهدت الساحة السورية تصعيداً وتغييراً ديناميكياً على مستوى الاستهدافات الإسرائيلية التي باتت تطال مناطق سكنية وقيادات بارزة في جماعة “حزب الله” اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط” قال إن الهجمات الإسرائيلية على الأحياء الراقية بالعاصمة السورية دمشق وما يسفر عنها سقوط قتلى وجرحى، تستهدف الحرس الثوري الإيراني وقياداته، وتسلط الضوء على ما يمكن تسميته باختراق أمني للحرس الثوري في سوريا.

الصحيفة نقلت عن مصادر سورية، أن القيادات الإيرانية وقيادات جماعة “حزب الله” اللبناني تختار مكاتب عملها اللوجيستي والإعلامي ضمن الأحياء السكنية الراقية في المدن السورية، معتبرةً أن الاستهدافات الإسرائيلية هي عبارة عن رسائل لإيران بأنها مخترقة أمنياً وأن جميع إجراءاتها الأمنية في سوريا ليست كافية.

مصادر: انتشار إيراني كبير في الأحياء الراقية بدمشق وحمص
وتقول مصادر سورية، إن الأحياء الراقية في دمشق ومدينة حمص وسط البلاد، تشهد انتشاراً كبيراً للقيادات الإيرانية ما يفسر التركيز الإسرائيلي عليها خلال الفترة الأخيرة، حيث استهدفت إسرائيل خلال شهر واحد أحياء المزة وكفر سوسة بدمشق وشارع الحمرا في حمص.

وترجع المصادر، إقامة الإيرانيين في الأماكن الراقية إلى المخاوف الأمنية واعتبارهم أن تلك الأحياء أكثر حماية من الناحية الأمنية وأقل استهدافاً لوجود سفارات ومسؤولين من الحكومة السورية فيها.

ويوم الأربعاء، قصفت طائرات إسرائيلية شقة سكنية في حي كفرسوسة بالعاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، قبيل سماع دوي انفجار كبير جنوب غربي دمشق ناجم أيضاً عن ضربات إسرائيلية.

قد يعجبك ايضا