تقرير: نساء تنظيم داعش بتن الخطر المقبل بعد مقتل زعيمه

 

مخيم الهول، أكبر المخيمات الموجودة في شمال شرق سوريا، يضم حوالي سبعين ألف من عوائل تنظيم داعش الإرهابي، ازداد خطره عقب العدوان التركي على المنطقة.

تقرير لموقع أوراسيا ريفيو، نقل عن زوجة أحد عناصر التنطيم الإرهابي قولها، إن إيمانهم لن يتغير، وأنه سيأتي يوم الانتقام، لأن التنظيم باقٍ، على حد قولها.

التقرير أكد أن هذا التحدي كان متوقعاً، فقد كان مخيم الهول غارقًا في أيديولوجية داعش العنيفة، والتي كان يتم تلقينها للأطفال يومًا بعد يوم.

وبيَّن التقرير أن نساء داعش حولن إحدى الخيام إلى محكمة، ففي شهر أيلول/ سبتمبر وجد قضاة المحكمة فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا مذنبة بالردة، وبعد إعلان الحكم سحبت النساء السكاكين من “عباياتهن” السوداء وبدأن في طعنها مرارًا وتكرارًا، إلى أن تدخل أمن المخيم ونقلولها إلى عيادة، لكنها توفت فيما بعد.

التقرير أشار إلى أن العديد من النسوة تعرضن للهجوم أو القتل على أيدي نساء داعش، كما أن العديد من عائلات داعش يفرضون قيود قاسية، بما في ذلك ضرب النساء، وتشجيع أطفالهن على ضرب الأطفال الذين يعتبروهم غير مؤمنين.

التقرير شدد على أن مخيم الهول يعتبر قنبلة موقوتة، فمعظم عمليات الطعن هذه تتم في منطقة شديدة الحراسة تعرف باسم الملحق، حيث يوجد حوالي عشرة آلاف من النساء المتشددات من داعش من دول أخرى غير سوريا أو العراق.

وأكد التقرير على أن قوات سوريا الديمقراطية حذرت مراراً من خطورة عناصر وعائلات داعش المحتحزين، و أن قواتهم التي تحمي المخيمات والسجون أصبحت قليلة، نتيجة رحيل مئات المقاتلين للانضمام إلى مقاومة العدوان التركي.

ankara escort çankaya escort