تقرير منظمة أنقذوا الطفولة يشير إلى أن سوريا باتت في مصافي الدول الأشد خطورة على الاطفال

صدر تقريرٌ لمنظمة ” ِأنقذوا الطفولة” يوم الاربعاء حول الاطفال وبوجه الخصوص الفتيات وحمل اسم ” الأوجه العديدة للإقصاء”، ويشير التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليار طفل، أي مايفوق نصف أطفال العالم، يتعرضون للخطر.

الأسباب التي أدت إلى وضع حياه الاطفال في خطر محدق كثيرة وفي مقدمتها النزاعات المسلحة التي لاتستثني المدارس مايؤدي إلى فقدان العديد منهم لحياته ما حذى بالاهالي منع أطفالهم من الذهاب إليها

أما في سوريا التي تعيش حرباً طاحنة تدخل عامها الثامن أكد استطلاع للرأي تضمنه التقرير، يشير إلى أن 80% من  الاطفال يتركون المدارس للعمل. وليس هذا فقط مايهدد الأطفال السوريين بحسب المنظمة التي أشارت إلى زواج القاصرات التي ترتفع بين صفوف اللاجئين أكثر مما كانت عليه الحال قبل بدأ الحرب ووصلت في مخيمات لبنان إلى 40%.

التقرير وضع قائمة ضمت 175 دولة في مؤشر “نهاية الطفولة”، الذي يرتب البلدان حسب حماية الطفل، وشاركت كل من العراق والسودان واليمن، سوريا، ضمن الصنف الثالث.

أما الصنف الأول والذي يعتبر اقل خطورة ضم 39 دولة تحمل مؤشرات ضعيفة على خطر الأطفال، حلت فيها دولة الكويت المرتبة ماقبل الأخيرة.

أما الصنف الثاني فتقدمت فيه دولة قطر، ثم الإمارات تلتها عُمان بالمراكز ال 40 و42 و43تباعاً، واحتلت دولة عربية واحدة هي موريتانيا، ضمن الصنف الرابع في المركز الـ162.

وقالت المنظمة إن هناك ثلاثة أخطار أساسية تهدد الأطفال عبر العالم، أولها أن أكثر من مليار طفل يعيشون في بلدان جد فقيرة، ما يرفع احتمال وفاتهم قبل سن الخامسة، والثاني يتمثل في أن مئتين وأربعين مليون طفل، يعيشون في بلدان تشهد نزاعات وهشاشة كبيرة، أما الثالث فيتلخص في وجود خمسمئة وخمسةٍ وسبعين مليون طفلة، ضمن قائمة دول تعرف بانتهاكات كبيرة في حقوق المرأة.

وناشد التقرير في ختامه المجتمع الدولي لدعم الدول الموجودة في نهاية القائمة، عن طريق الحد من الفقر عبر برامج تنموية حقيقية، والحد من النزاعات المسلحة وتشجيع الحلول السلمية.

قد يعجبك ايضا