تقرير دولي يكشف انتهاكات النظام التركي لحقوق العمال

لم ينتهك النظام التركي في ظل سلطة حزب العدالة والتنمية الحاكم حقوق المعارضين السياسيين فقط، بل طالت تلك الانتهاكات كافة فئات المجتمع بما فيها ممثلي النقابات العمالية والحقوقيين.

التقرير السنوي للاتحاد الدولي لنقابات العمال لسنة ألفين وواحد وعشرين أكد أن أنقرة شنت حملات قمع ضد ممثلي العمال والنقابيين والمدافعين عن الحقوق والحريات في البلاد.

وتناول التقرير الذي نشر على موقع الاتحاد تفاصيل محاصرة أجهزة أمن النظام لمقر اتحاد النقابات العمالية الثورية بتركيا في أيار/ مايو الماضي واعتقال رئيسه أرزو سيركيز أوغلو، والأمين العام عدنان سيردار أوغلو مع خمسة وعشرين من أعضاء الاتحاد.

كما تحدث التقرير أيضاً عن حادثة اعتقال ستة وعشرين مدرساً من أعضاء منظمة “اتحاد التعليم” في مدينة ديار بكر بعد عمليات المداهمة لمنازلهم حيث وصل الأمر الى تفتيش خزائن المعلمين في المؤسسات التربوية في انتهاك واضح لحقوقهم.

وتتعرض النقابات في تركيا إلى ضغوط كبيرة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد محاولة الانقلاب المزعوم عام ألفين وستة عشر، التي استغلتها السلطة الحاكمة للتخلص من النقابات المعارضة لسياسات رئيس النظام التركي رجب أردوغان، حيث أغلق العديد منها، بالإضافة إلى فصل المئات من العمال بدون أي مبرر قانوني.

وكانت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة قد ادانت تلك السياسات، كما اعتبرت أن النظام التركي انتهك اتفاقيات الأمم المتحدة بشأن العمل من خلال إغلاق النقابات العمالية وفصل العمال بسبب مزاعم لا أساس لها من الصحة.

قد يعجبك ايضا