تقرير: داعش يخطط لاتخاذ دول المغرب العربي نقطة انطلاق جديدة له

بعد تصاعد الهجمات الإرهابية التي يشنّها تنظيم داعش الإرهابي في مناطقَ متفرقةٍ من العالم، ووسط تحذيراتٍ أمميّة من تزايد نشاط التنظيم الإرهابي في الشرق الأوسط وإفريقيا، كشف التقرير السنوي الصادر عن “معهد الاقتصاد والسلام الخاص بمؤشّر الإرهاب العالمي” لعام ألفين وأربعة وعشرين، أن داعش يخطط لاتخاذ دولٍ إفريقية نقطة انطلاقٍ جديدةً لعملياته الإرهابية.

تقرير المعهد أشار إلى أنّ التنظيم بفروعه المتعددة يحتلّ قائمة التنظيمات الإرهابية الأكثر نشاطاً خلال عام ألفين وثلاثة وعشرين، ومن ثم الأكثر تهديداً للأمن القومي للدول سواء تلك التي ينتشر بها، أو الواقعة بالقرب من مناطق انتشاره مثل فرع التنظيم في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، الذي يمثّل تهديداً مباشراً للدول المغربية وشمال إفريقيا.

التقرير أوضح أن هناك الكثير من العوامل والمتغيّرات السياسية والأمنية المهمّة التي تدفع تنظيم داعش الإرهابي إلى الاهتمام بالتوجّه نحو منطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا، سواء من خلال التسلل إلى داخلها وتشكيل خلايا نائمة تابعة له داخل تلك الدول، أو من خلال التخطيط لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية هناك.

“معهد الاقتصاد والسلام الخاص بمؤشر الإرهاب العالمي” أشار في تقريره أيضاً إلى أن من بين دوافع انتشار تنظيم داعش في منطقة المغرب العربي، هو حالة التنافس المحتدم بينه وبين تنظيم القاعدة المصنف على قوائم الإرهاب، الأمر الذي سيؤدي لمزيد من الفوضى الأمنية والسياسية في تلك المنطقة.

ويرى مراقبون أن ما تعلنه السلطات الأمنية في دول المغرب العربي من إلقاء القبض على عناصر إرهابية متسللة، أو الكشف عن خلايا إرهابية نائمة بالداخل، آخرها إعلان السلطات الأمنية في تونس خلال الفترة الأخيرة توقيف بعض العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في البلاد، وهو ما يدل على الخطر الكبير للتنظيم الإرهابي المنتشر بشكل واضح في تلك الدول.

 

قد يعجبك ايضا