تقرير حقوقي تركي يؤكد صحة وقائع التفتيش العاري بسجون أردوغان

أكَّد تقريرٌ حقوقيٌّ تركيٌّ صِحَّةَ وقائعِ تفتيشِ المعتقلين عُراةً داخلَ السجون، وهو ما يُنكِرُهُ النظامُ التركي.

التقريرُ صدرَ عن هيئة حقوق الإنسان والمساواة في تركيا، وَفْقَ ما ذكره، الخميس، الموقعُ الإلكترونيُّ لصحيفة “برغون” التركية المعارضة.

وأشارَ التقريرُ أنه بعد إجراء زيارةٍ مفاجئةٍ لسجن باندرما المغلق بولاية بالكسير(غرب) بوقتٍ سابق، وبعد تحقيقاتٍ تأكَّدتْ لديه صِحَّةُ ادعاءاتِ تفتيشِ المعتقلين وهم عُراة.

وأوضحَ التقرير أن “المعتقلين تعرّضوا للتفتيش عراةً وتمَّ حرمانُهم حقوقهم، ومن بينها حقُّهم في الأنشطة الاجتماعية”، كما تمَّ إصدارُ عقوباتٍ تأديبية بحقِّ 484 سجينًا بالسجن المشار إليه خلال العام الأخير.
وعَقِبَ ذلك نشرتْ سيداتٌ تركيات، شهاداتٍ مصورةً لهُنَّ، يؤكدْنَ خلالها تعرضهُنَّ لـ”تفتيشِ عارٍ”، في ردٍّ على نفي النظام.

وأكَّدتِ السيداتُ أنهنَّ تعرضنَ للتفتيش وهُنَّ عارياتٌ من قبل حُرَّاسِ السجون، في حادثةٍ تسبَّبتْ بضجَّةٍ في الرأي العام التركي، بعد أن أثارَها لأوَّلِ مَرّة نهايةَ العام الماضي، النائبُ البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، عمر فاروق جرجرلي أوغلو، الذي أسقطَ البرلمانُ عضويَّتَه، أمسِ، ورُفِعَتْ عنه حصانتُهُ.

وكان جرجرلي أوغلو، قد انتقدَ عدمَ اتخاذ السلطاتِ إجراءاتٍ ضدَّ المسؤولين عن الانتهاكات بمراكز الاحتجاز، مشيرًا أن نحوَ 30 امرأةً تركية تعرضنَ لاعتداءٍ مُهينٍ من خلال إجبارهنَّ على التفتيش وهُنَّ عاريات، في مقر شرطة أوشاق بولاية تحمل الاسمَ نفسَه، دون التحقيق مع المتورطين ومعاقبتهم.

قد يعجبك ايضا