تقرير: تركيا في صدارة الدول التي تلجأ إلى ممارسة القمع خارج حدودها

لم تكتفي أنقرة بقمع المعارضين لسياسات رئيس النظام التركي رجب أردوغان داخل البلاد فحسب، بل استخدمت مختلف الوسائل غير الشرعية ضد السياسيين والنشطاء في مختلف بلدان العالم.

تقريرٌ لمنظمة “فريدوم هاوس” غير الحكومية كشف، أن تركيا تأتي في صدارة الدول التي تلجأ إلى ممارسة القمع خارج حدودها بشكلٍ منهجي، وخصوصاً بعد المحاولة الانقلابية المزعومة عام ألفين وستة عشر ضد أردوغان.

منظمة “فريدوم هاوس” التي تحصل على الجزء الأكبر من تمويلها من الحكومة الأمريكية، أكدت في تقريرها أن حملة أنقرة متميزة في شدتها ومداها الجغرافي، والتطورات المفاجئة في تصاعدها.

كما أشار التقرير إلى أن النظام التركي انخرط في القتل وتسليم العشرات، بالإضافة إلى ممارسة التهديدات الجسدية ومراقبة التحركات، وإلغاء جوازات والحرمان من خدمات قنصلية.

المنظمة ذكرت في تقريرها أن عشرات الدول تلجأ بشكل منهجي إلى مزيد من القمع السياسي خارج حدودها من دون تداعيات تذكر، فيما لجأت اثنتا عشرة دولة من بينها تركيا، إلى استخدام أدوات عدة في القانون الدولي، منها الإدراج على قوائم الشرطة الدولية “الانتربول”، كوسيلة للقمع.

التقرير لفت إلى أن الأنظمة تتمكن من توقيف أو ترحيل منفيين في بعض الأحيان، حتى إذا كانوا يحملون صفة لاجئين من خلال تحميل إخطارات كاذبة على النشرات.

وفي آب/ أغسطس الماضي، كشف تقرير سويدي عن وثائق سرية، تؤكد زيادة عمليات التجسس والمراقبة على معارضي أردوغان في دول عدة، فيما أكدت وثائق عدة كُشِفت في أوقاتٍ سابقة عن أنشطة تجسسية مماثلة للنظام التركي في إسبانيا وجنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا واليونان.

قد يعجبك ايضا