تقرير: تجارة الكبتاغون أججت العنف في الشرق الأوسط

مزيد من التحذيرات تطلقها بلدان العالم بشأن خطر المخدرات وتجارتها التي نشطت، بعد تصاعد أعمال العنف في الشرق الأوسط ومناطق متفرقة من العالم، وتأثر أنظمة الأمن في الدول المتضررة.

مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية حذرت من تداعيات تجارة المخدرات، وحددت في تقرير لها مخدر الكبتاغون الشائع في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا، البلد المنتج وفق المجلة وتقارير غربية، ودول الخليج العربية المتضررة الأكبر من هذه التجارة.

التقرير أكد خطورة الكبتاغون ونبّه أن تجارته تغذي العنف في الشرق الأوسط وتمول مختلف الجماعات الإرهابية، مشيرا في ذات الوقت إلى سوريا، التي باتت تشكل فيها هذه التجارة، وفقاً للمجلة، مصدر دخل مهم، سواء للدولة أو السلطة ممثلة بالرئيس السوري بشار الأسد، في تأكيد للعديد من التقارير الغربية ذات الصلة.

المجلة الأمريكية تحدثت أيضاً عن آلية تهريب الكبتاغون، وأكدت أنها تتم عن طريق فصائل مرتبطة بإيران ومتاجرين بها من لبنان وتركيا، إلى دول الخليج العربية، مشيرة إلى تعاطي هذا المخدر على طول طرق التهريب في العراق والأردن، إضافة لسوريا.

فورين أفيرز تطرقت كذلك إلى ما قالت إنه محاولات تنفذها حكومات دول الخليج العربية لوقف تدفق الكبتاغون إلى بلدانها، من خلال التفاوض مع دمشق لخفض الإنتاج، واستهداف تجار المخدرات، وهنا ركزت المجلة في تقريرها عن عمليات استهداف المهربين على الحدود الأردنية السورية، وشن عمّان لغارات جوية على سوريا لاستهداف تجار المخدرات ومستودعاتهم، بحسب التقرير الأمريكي.

وقدّرت مراكز بحث أمريكية حصول السلطة الحاكمة في سوريا على ما يصل إلى خمسة مليارات وسبعمئة مليون دولار من بيع الكبتاغون في عام ألفين وواحد وعشرين، وهو مصدر دخل كبير لبلد يبلغ إجمالي الناتج المحلي الإجمالي فيه حوالي عشرين مليار دولار، وفقاً للتقرير، الذي أشار كذلك إلى استفادة الفصائل التابعة لإيران من ذات التجارة