تقرير بريطاني: اللاجئون السوريون لن يغادروا لبنان رغم زيادة الضغوط عليهم

بؤسٌ يطارد اللاجئين السوريين أينما حلّوا خاصة في الدول الإقليمية منها لبنان، فمن حرقٍ لخيامهم إلى دعواتٍ لطردهم وترحيلهم، وليس انتهاءً بتحميلهم مسؤولية انهيار الاقتصاد.

مجلة “الإيكونوميست” البريطانية، كشفت في تقريرٍ لها أنّ الضغوطات والصعوبات التي تتزايد على اللاجئين السوريين في لبنان، لن تدفعهم للعودة في ظلّ استمرار الحرب في بلدهم.

تقرير المجلة البريطانية، أشار إلى انخراط بعض السياسيين اللبنانيين في إثارة الضغط الشعبي تجاه اللاجئين السوريين كوزير الخارجية السابق جبران باسيل، وتحميلهم مسؤولية الانهيار الاقتصادي في لبنان، بالإضافة إلى ضغوطات الحكومة اللبنانية وتكثيفها القيود على اللاجئين من عمليات الترحيل.

ويُضاف إلى ذلك، الحملات العنصرية وخطابات الكراهية ضد اللاجئين السوريين، ودعوة السلطات اللبنانية لهم للعودة إلى سوريا، رغم تحذيراتٍ حقوقيةٍ لها من أن سوريا ليست بلدًا آمنًا للعودة.

تقرير المجلة البريطانية، أوضح أنه وعلى غرار السوريين في كل من تركيا ومصر والأردن، لا يُخطط اللاجئون السوريون في لبنان للعودة إلى سوريا في غياب أي تغييرٍ حقيقيٍّ من قبل الحكومة السورية

مخيّمٌ للاجئين السوريين كان قد تم حرقه عمداً من قبل شبانٍ لبنانيين في بلدة المِنيْة شمال مدينة طرابلس، بعد مشاداتٍ كلاميةٍ وعراكٍ بالأيدي، الأمر الذي تسبب بوقوع جرحى بين قاطنيه.

يأتي ذلك في وقتٍ تقول فيه الأمم المتحدة، إنّ أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان مزرية، ويعيش تسعة وثمانون في المئة منهم في فَقْرٍ مُدقع، بسبب قلّة مدخولهم.

قد يعجبك ايضا