تقرير استخباراتي يؤكد هشاشة النظام العالمي في مواجهة التحديات المتفاقمة

تقرير استخباراتي أمريكي جديد، يحمل عنوان “الاتجاهات العالمية ألفان وأربعون”، يؤكد أن فايروس كورونا ذكر العالم بهشاشته، في الوقت الذي يعاني فيه النظام العالمي من الضعف في مواجهة التحديات المتفاقمة.

ووفقاً للتقرير، فإن العالم الذي يعاني بالفعل من تداعيات فايروس كورونا وتحديات تواجه الأنظمة والمؤسسات، من غير المرجح أن يحصل على قدر كبير من الراحة في السنوات العشرين المقبلة.

معدو التقرير توقعوا أنْ تكافحَ المؤسسات والأنظمة للاستجابة للتحديات العالمية المتتالية، بما في ذلك تغير المناخ والأوبئة والأزمات المالية والتكنولوجيا المتطورة باستمرار، محذراً من أن هذه التحديات غالباً ما تتجاوز قدرة الأنظمة والنماذج الحالية، وقد تكون بعض التطورات كارثية.

التقرير الاستخباراتي اعتبر أن تغير المناخ يشكل أحد أهم التحديات، حيث من المتوقع أن تزداد هذه الظاهرة تدريجياً على مدى العقدين المقبلين، الأمر الذي يعرض جميع البلدان لدرجات حرارة أعلى، وبالتالي سيؤدي لارتفاع منسوب مياه البحر، ويتسبب في أعاصير وفيضانات.

في حين ستكون البلدان الفقيرة والنامية هي الأكثر عرضة للمعاناة، وقد يؤدي عدم قدرة حكوماتها على التكيّف والاستجابة إلى موجات جديدة من الهجرة.

ويشير التقرير إلى أنه من المرجح أن يحدد التنافس بين الولايات المتحدة والصين المعايير العامة للبيئة الجيوسياسية خلال العقود المقبلة، مما يفرض خيارات أكثر صرامة على الجهات الفاعلة الأخرى.

قد يعجبك ايضا