تقرير استخباراتي يؤكد أن داعش والقاعدة أكبر تهديد للولايات المتحدة

التقرير السنوي للمخابرات الأمريكية بخصوص المخاطر لعام ألفين وواحد وعشرين حذر من خطر التنظيمات الإرهابية على المصالح الأمريكية، ودعا إلى مواصلة الضغوط عليها.

وأكد التقرير أن تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين لا يزالان يشكلان أكبر تهديد إرهابي لمصالح واشنطن في الخارج، مضيفاً أنهما يسعيان أيضاً لشن هجمات داخل الولايات المتحدة، رغم الضعف الذي لحق بقدراتهما جراء الضغط المستمر من أمريكا وحلفائها.

كما حذر التقرير من الجهات الفاعلة الفردية والخلايا الصغيرة الموجودة في الولايات المتحدة، والتي تشكل تهديداً داخلياً مباشراً، خاصة أنها تستوحي أفكارها من تنظيمي القاعدة وداعش.

ومع ازدياد تركيز حزب الله اللبناني على تقليص النفوذ الأمريكي في لبنان والشرق الأوسط بعد مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، حذر التقرير من احتمال شن الحزب لهجمات ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وبينما تمثل الصين وروسيا التحديين الرئيسيين للولايات المتحدة، اعتبر التقرير أن إيران وكوريا الشمالية لا تزالان مصدر خطر على الأمن القومي الأمريكي.

وبحسب التقرير أيضاَ أدى انتشار التهديد الإرهابي على مستوى العالم، وانحسار الجهود المبذولة ضده، إلى توفير فرص للإرهابيين ومنحهم مساحة للتعافي من الانتكاسات القوية التي تعرضوا لها.

هذا وستناقش لجنة المخابرات في كل من مجلس النواب والشيوخ، خلال اجتماعات الأربعاء والخميس، مضمون التقرير الذي أرسل إلى الكونغرس.

قد يعجبك ايضا