تقرير: إيران وضعت خططاً لإخلاء سوريا من عناصر الحرس الثوري

فتحت الضربة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق مطلع نيسان/ أبريل الماضي، والتي أسفرت عن مقتل عددٍ من قادة الحرس الثوري الإيراني، الباب أما توتّر العلاقات بين دمشقَ وطهران ودفعت الأخيرة لتغيير خططها في سوريا، بحسب تقارير.

صحيفة “الشرق الأوسط” نقلت عن عناصرَ من فصائلَ تابعةٍ لإيران، أنّ الأخيرة وضعت خططاً لإخلاء سوريا من عناصر الحرس الثوري الإيراني عبر مطار دمشق الدولي، وذلك على خلفية الغارات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف عناصرها.

الصحيفة أشارت إلى إخلاء قياداتٍ من الحرس الثوري الإيراني مقارَّها في ريف دمشق، ونقلتها إلى مناطق قريبة من لبنان، كما اختفى كلياً في منطقة السيدة زينب مشهد وجود العناصر المسلّحة سواءٌ من إيران أو الفصائل التابعة لها، حيث يقتصر الانتشار المسلّح هناك على عناصرَ من جماعة “حزب الله” اللبناني.

مصادر: إيران ترفض “حياد” الحكومة بشأن الحرب بقطاع غزة
ونقلت الصحيفة أيضاً عن مصادرَ سوريةٍ وصفتها بالمطّلعة، أنّ إيران ترفض فهم موقف الحكومة السورية بالوقوف على الحياد تجاه الحرب بقطاع غزة وعدم الانخراط فيها، ورفضها فتح جبهة الجولان المحتل، مشيرةً إلى أنّ دمشق تحاول من وراء “النأي بالنفس” استدراج عروض الحوار الغربية كمكافأةٍ لها على ذلك، على حد وصفها.

وأشار التقرير إلى وجود شكوكٍ إيرانية غيرِ معلنةٍ رسمياً بتورّط قوات الحكومة السورية بتسريب معلوماتٍ حسّاسة حول تحرّكات قياداتٍ وضباطٍ إيرانيين ونقلها إلى إسرائيل، إضافةً إلى تعيين ضباطٍ سورين معروفين باتّجاهاتهم المناوِئة لإيران، الأمر الذي ترى فيه طهران سياسةً أمنيةً سوريةً داخليةً أكثرَ تشدُّداً حيالَ وجودِها في البلاد.