تقرير أممي: نحو نصف سكان إقليم تيغراي يحتاجون للمساعدات

تقرير موسع للأمم المتحدة، يؤكد استمرار الأعمال القتالية في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، ويدق بالوقت نفسه ناقوس الخطر بسبب الأوضاع الإنسانية المأساوية لملايين السكان.

التقرير الأممي كشف أن نحو 2,3 مليون شخص، أي ما يعادل نصف سكان الإقليم يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، موضحاً أن إمدادات الغذاء محدودة للغاية وأن عمليات النهب مستمرة على نطاق واسع مع انعدام الأمن بشكل كبير، منذ نشوب الصراع هناك في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

نتائج التقرير التي استندت على مهمتين أجرتهما وكالات حكومية ودولية في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، حذرت من أن الموقف الإنساني متدهور للغاية مع تعذر الوصول لاثنين من بين أربعة مخيمات لاجئين في تيغراي.

وبشأن الأوضاع الميدانية أشار التقرير أن القتال مازال مستمراً في مناطق ريفية وعلى مشارف ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، وفي بلدتي شاير وشيرارو وغيرهما من المدن، مما يصعب من مهمة العمل الإنساني.

وبحسب أحدث الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن أكثر من 55 ألف شخص فروا إلى السودان جراء الصراع في الإقليم

وأعلنت الحكومة الإثيوبية سيطرتها على إقليم تيغراي في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد معارك عنيفة خاضتها مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وسط اتهامات للقوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب.

قد يعجبك ايضا