تقرير أمريكي يكشف عن دور إيراني في عرقلة تشكيل الحكومة العراقية

تقريرٌ لموقع المونيتور الأمريكي، يكشف عن دورٍ للفصائل والأحزاب الموالية لإيران بالعراق، لا سيّما الإطارُ التنسيقي، في عرقلة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

التقرير الأمريكي، قال إنّ الجماعات المدعومة من إيران وعلى رأسها الإطارُ التنسيقي إضافةً لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبعضِ القوى السنية المتعاونة مع طهران، يعطلون العملية السياسية بالعراق، مشيراً إلى تصاعد الاستياء الشعبي ضد إيران وحلفائها في البلاد.

وبحسب موقع “المونيتور”، فإنّ الإطار التنسيقي تربطه علاقاتٌ قويّة مع رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، والذي كان له دورٌ في إصدار قرارٍ من المحكمة الاتحادية، يعتبر أيَّ عقودٍ نفطية تبرمها حكومة إقليم كردستان غيرَ قانونية، قبل إصدار المحكمة قانوناً آخرَ يجعل أغلبية الثلثين في مجلس النواب ضروريةً لانتخاب رئيس الجمهورية، ما اعتبره التقريرُ محاولةً لاستهداف الحزب الديمقراطي الكردستاني حليفَ التيّار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.

التقرير، ذكر أن الضغوطات على الحزب الديمقراطي الكردستاني، تأتي بالتزامن مع ممارسة الإطار التنسيقي ضغوطاً أخرى على رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي الحليف السني لزعيم التيار الصدري، وذلك من خلال دعم منافسيه.

وأكد تقرير “المونيتور”، أن الإطار التنسيقي وجّه دعوةً الأسبوع الماضي إلى السياسي السابق رافع العيساوي للمجيء إلى العراق بعد نحو عقدٍ من الإقامة في المنفى، بالتزامن مع استقبال السياسي السني علي السليمان في بغداد، بعد نحو ثماني سنوات أمضاها في الخارج على خلفية آرائه المعارضة للسلطات.

ونقل التقرير عن مصدرٍ مقرَّبٍ من التيّار الصدري، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن مقتدى الصدر يستغل قاعدته الشعبية في الجنوب بهدف تنظيم احتجاجاتٍ شعبية للمطالبة بوقف التدخّل الخارجي في العمليّة السياسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort