تقرير أمريكي عن الإتجار بالبشر يحذر من خطر العنصرية الممنهجة

تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، حذر من أن سياسات التمييز تسهم في استمرار الاتجار بالبشر، المرتبط بالعنصرية الممنهجة في الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل وإثيوبيا.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قال في التقرير إن التفرقة وعدم المساواة يقوضان معركة واشنطن في مكافحة الاتجار بالبشر، مضيفا أنه يجب العمل للقضاء على العنصرية الممنهجة والانحياز ضد النساء وغيرها من أشكال التمييز.

وأشار التقرير إلى تبعات فايروس كورونا على ذلك مع استغلال المهربين لكوفيد 19 وتحويل الحكومات لمواردها من أجل مكافحة الأزمة الصحية.

ووضع التقرير الدول والمناطق في أربعة مستويات وخفض ترتيب دول مثل إثيوبيا بينما رفع تصنيف أخرى.

في السعودية، وهي حليف أساسي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ذكر التقرير بأنها بذلت جهدا كبيرا في القضاء على الاتجار بالبشر، لكنه أضاف أن الحكومة أخفقت في الوفاء بالحد الأدنى من المعايير في عدد من المجالات الأخرى.

أما إسرائيل، أوثق حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فأكد التقرير أنها عملت للقضاء على الإتجار بالبشر لكن جهودها لم تكن جادة ومتواصلة مقارنة بفترات أخرى.

كما انتقد التقرير الأمريكي إثيوبيا، لعدم بذلها الجهد الكافي للقضاء على الاتجار بالبشر، وأشار إلى الصراع في إقليم تيغراي، الذي أودى بحياة الآلاف وتهجير أكثر من مليوني شخص من منازلهم كما دفع الآلاف إلى شفا المجاعة.

قد يعجبك ايضا