تقرير أمريكي: عقبات عديدة تحول دون وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين بسوريا

عوائقُ وعقباتٌ عديدة تحول دونَ وصولِ المساعداتِ الإنسانيّةِ الأساسيّةِ إلى المناطقِ المتضررةِ والمحتاجةِ بسوريا، في ظلِّ الظرفِ الإنسانيِّ الصعبِ والأزمةِ الاقتصاديّةِ الخانقةِ التي تمرُّ بها البلاد.

أحدُ أبرزِ تلكَ العوائقِ بحَسَبِ تقريرٍ لمركزِ الدراساتِ الاستراتيجيّةِ والدوليّة الأمريكيّ، أعمالُ العنف التي تمنع عمال الإغاثة الدخول بأمان إلى مِنطقةٍ ما، ما يؤخّر وصول المساعدات الإنسانية الأساسية إلى المناطق التي دُمِّرَت فيها البنيةُ التحتيُة والخدميةُ خلال سنوات الأزمة.

أطفالٌ ما دون السادسة عشرة يقيمون بمخيّمٍ للاجئين في شمالِ شرق سوريا، حُرِمُوا من التعليم بسبب بعد المدارس عنهم، فضلاً عن عدم امتلاكهم بطاقاتٍ شخصيّة ثبوتية لكي يتمكّنوا من خلالها الخروج من الخيم، وَفقاً للمركز الأمريكي.

أمام تلك العقبات، يشير المركز في تقريره إلى أنّ تعديل الخدمات الأساسية كإقامة منشآت تعليمية طارئة، ومكاتب تسجيلٍ متحركة من شأنها أن تخفف حدّة احتياجات ملايين النازحين السوريين.

وبحسب المركز، فإن ملايين النازحين في سوريا يعانون من العنف المستمر وأحوال الطقس السيء وصعوبة الحصول على السلع الأساسية، بالإضافة إلى غياب الأمن الذي يشكل عائقاً أمام وصول المساعدات إلى المحتاجين.
توقف الأعمال القتالية وفتح المعابر، وتجديد العمل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم خمسة وعشرين ثلاثة وثلاثين، بالإضافة لتعزيز وسائل الوصول إلى مختلف المناطق في سوريا، من أبرز الحلول بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي، والتي من الممكن أن تكون فعالةً لتذليل تلك العقبات.

قد يعجبك ايضا