تقرير أمريكي: تطبيع بعض الدول علاقاتها مع الرئيس السوري يندرج بإطار المنفعة

بعد عشر سنواتٍ من العزلة السياسية، ورغمَ تأكيدات منظماتٍ حقوقية أن الحكومة السورية ارتكبت انتهاكاتٍ بحقّ المدنيين على مدى سنوات الحرب، تتجه بعض الدول لتطبيع علاقاتها مع دمشق، الأمر الذي اعتبره تحليلٌ لمجلة فورين بوليسي الأمريكية، أنه يندرج في إطار السعي للاستفادة من التدفّق المالي المحتمل لإعادة إعمار سوريا.

تحليل المجلة الأمريكية، قال إنّ سعي بعض الدول العربية للتقارب مع الرئيس السوري بشار الأسد، يحمل طابعاً نفعياً ومحاولة الاستفادة من أموال إعادة الإعمار، إضافةً إلى أنه يكشف حدود النهج المتهاون من قبل الإدارة الأمريكية في هذا الشأن.

المجلة الأمريكية أكدت أنه وبعد عزلةٍ دامت عقدًا من الزمن، شهدت الفترة الماضية تطوّراً في علاقات الحكومة السورية مع بعض الدول، حيث تلقى الرئيس السوري اتصالاً هاتفياً من العاهل الأردني عبد الله الثاني، إلى جانب لقائه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في دمشق، إضافةً للجهود التي تبذلها مصر لاستعادة سوريا مكانها في الجامعة العربية.

ووَفقاً للمجلة الأمريكية فإنه ورغم الدعم الذي حظيت به الحكومة السورية من روسيا وإيران، إلا أنه كان من المتوقع انهيارٌ كبيرٌ للحكومة أو تنحٍّ للأسد خاصة بعد تقاريرَ عن استخدام الأسلحة الكيمائية ضد المدنيين في عددٍ من المدن والمحافظات السورية.

في سياقٍ آخَر، اعتبر التحليل أنّ بعض الحكومات التي تدعم الحكومة السورية هي حكوماتٌ استبدادية مثل إيران التي تجد في دعم الأسد استمرارًا لنفوذها الإقليمي، وكذلك روسيا التي وجدت في دعمها للحكومة السورية استعادةً لمكانتها كقوةٍ عظمى في العالم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort