تقرير أمريكي: الخيارات الممكنة للتعامل مع بيونغ يانغ

في ظلِّ التوترِ القائمِ بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، وتصاعدِ الحرب الكلامية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تستمرُ التحضيرات العسكرية على شكل استعراضاتٍ بين أمريكا وحليفتها كوريا الجنوبية.

وفي هذا الصدد أصدر مديرُ الدراسات الدفاعية بمركز المصالح القومية في الولايات المتحدة “هاري كازيانيز” تقريراً حول الخيارات الممكنة للتعامل مع بيونغ يانغ.

وقال كازيانيز في تقريرٍ له نُشر على موقع”فوكس بيزنس” أن هناك أربعةُ خياراتٍ أمام ترامب لكبح طموح نظام كوريا الشمالية وهي:

الضربات النووية الاستباقية: وهذا الخيار غيرُ مستبعدٍ من واشنطن وستكون القنبلةُ النووية الأمريكية B61-11 الخيارَ الأنسب في هذه الحالة، إذ بمقدورها اختراق ثلاثينَ قدماً من المواقع الحصينة الكورية الشمالية.

عملية قطع الرأس: والمقصود بها قتلُ الزعيم كيم والقادةُ العسكريين والمدنيين الأوفياء، مما يؤدي إلى انهيار النظام وتعتمد هذه العملية على معلومات استخباراتية عن الأماكن التي يتواجد فيها هؤلاء القادة.

الهجوم البري: يعتقد جميعُ الخبراء تقريباً أن هذا النوع من الحروب مُكلِف، وربما يؤدي إلى مقتل عشرينَ ألفَ شخصٍ يومياً في كوريا الجنوبية، ولا يستبعد في حال الركون إلى هذا الخيار أن يُقدِمَ كيم على استخدام ترسانتهِ الكيماوية والبيولوجية إلى جانب سلاحه النووي.

الردع: وهو أن الجانبين لديهما أسلحة دمار شامل، ما يجعل كيم جونغ أون أشبه بالانتحاري في حال اتخذ قراره بهاجمة الولايات المتحدة، لأن الردّ الأمريكي سيؤدّي إلى إبادة بلادِه بالكامل.

أما سلالة الزعيم كيم فهي تؤمن بضرورة السلاح النووي لحماية نظامها من تغييرات الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعدما ما حدث في ليبيا لمعمر القذافي بعد تخليه عن برنامجه النووي.

قد يعجبك ايضا