تقريرٌ سنويٌ حول الانتهاكات المرتكبة بحق النساء من 2011 وحتى 2020

عنفٌ جنسي، قتلٌ وتعذيب، إخفاءٌ قسري، معاملةٌ قاسية، اعتداءٌ على الكرامة الشخصية، هذا ما جاء في التقرير السنوي الذي أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن الانتهاكات المرتكبة بحقِّ النِّساء في سوريا من عام ألفين وأحد عشر وحتى عام ألفين وعشرين.

التقرير السنوي، ذكر أنّ الحكومة السورية تفوَّقت على جميع أطراف النِّزاع والقوى المسيطرة في سوريا، من حيث كمّ الجرائم التي مارستها على نحوٍ نمطيٍّ ومنهجيٍّ بحقِّ النِّساء، وقد بلغت مستوى الجرائم ضدّ الإنسانيّة.

التقرير تضمَّن حصيلةً لأبرز الانتهاكات التي ارتُكبت بحقِّ النّساء السوريات، فقد سُجِّلَ مقتلُ ثمانيةٍ وعشرينَ ألفًا وأربعِمئةٍ وخمسِ نساء، بينهنَّ واحدٌ وعشرون ألفًا وتسعُمئةٍ وثلاثٌ وأربعون قتلن على يد قوات الحكومة السورية، وألفٌ وخمسُمئةٍ وتسعٌ وسبعونَ على يد القوّات الروسية، وتسعُمئةٍ وثمانون على يد تنظيم داعش الإرهابي، واثنتان وثمانون على يد هيئة تحرير الشام الإرهابية.

وعلى صعيد الاعتقال والاختفاء القسري، والتعذيب قال التقرير إنَّ ما لا يقل عن عشرة آلاف وخمسِمئةٍ وستٍّ وخمسينَ امرأة لا يزلن قيد الاعتقال.

وطبقاً للتقرير فإنَّ جميع العمليات العسكرية، لا تميِّز بين مدنيين وعسكريين، بل إنَّ الغالبية العظمى من الهجمات قد تركزت على المناطق المدنية التي تضمُّ نساء وأطفال.

والجدير ذكره أن قوات الحكومة السورية، لا تراعي في احتجازها للنساء في مراكز الاحتجاز العائدة للأفرع الأمنية أية اعتبارات لطبيعتهن أو احتياجاتهن، وتخضعهن لظروف الاعتقال ذاتها التي تحتجز فيها الرجال، كما يتعرضن لكافة أشكال وأساليب التعذيب التي يتعرض لها الرجال.

قد يعجبك ايضا