تقارير عن ارتفاع الأسعار بمناطق الحكومة السورية بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا

نُذُرٌ أخرى تشي بالأسوأ على السوريين في مناطقِ سيطرة الحكومة السورية، جرّاء التأثيرات الاقتصادية للحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا وانعكاساتها على تلك المناطق التي يرزح أكثر من تسعين في المئة من سكّانها تحت خطِّ الفَقْر.

صحيفة الشرق الأوسط كشفت في تقريرٍ لها، أنّه ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا بدأت تداعيات ذلك الهجوم تظهر في أسواق العاصمة السورية دمشق على شكل موجةِ ارتفاعٍ عاتيةٍ جديدة في الأسعار، شملت الموادَّ الغذائية والمستلزماتِ اليوميّةَ المعيشيّة.

وبحسب الشرق الأوسط، فقد وصل ارتفاع بعض الأسعار إلى ضعفين، إضافةً لحدوث تدهورٍ جديدٍ في سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى أكثر من ثلاثة آلافٍ وستِّمئةٍ وخمسين، بعد حفاظه على سعر ثلاثة آلاف وخمسمئة مؤخراً.

كما رصدت الشرق الأوسط مخاوفَ شعبيةً في مناطقِ سيطرة الحكومة خاصّةً دمشق من أن يطولَ زمنُ الحرب في أوكرانيا ما يؤدّي لانشغال روسيا التي تعتبر الداعم الأساسي للحكومة اقتصادياً، فضلاً عن تأثيرات العقوبات غير المسبوقة التي فرضتها الدول الغربية على موسكو.

والجدير ذكره أن الحكومة السورية اعتمدت ومنذ بداية الأزمة عام ألفين وأحد عشر بشكلٍ أساسيٍّ على روسيا لتأمين الدعم الغذائي والنفطي، خاصة في ظل العقوبات التي فرضتها الدول الغربية عليها والتي كان آخرها عقوبات “قيصر” الأمريكية.

ومنذ تدخل روسيا في الصراع السوري وإنشائها قواعد عسكرية في مناطقَ متفرقةٍ لاسيّما في الساحل السوري، زاد حجم التبادل التجاري بين موسكو ودمشق، حيث أعلن السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر يفيموف في العاشر من شباط/ فبراير الماضي أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين زاد ثلاث مرات في عام ألفين وواحد وعشرين مقارنة بعام ألفين وعشرين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort