تقارير: السوريون يُقتلون تحت التعذيب في “مسالخ الأسد”

لا تزالُ الأزماتُ تقضُّ مضاجعَ السوريِّينَ في المناطقِ الواقعةِ تحتَ سيطرةِ الحكومة، فمن نقصِ الخبزِ وفقدانِ المحروقات، إلى الانتهاكاتِ الممارسةِ ضدّهم في السجون، عدا عن عمليّات التجنيد الإيرانية في تلك المناطق.

سجن صيدنايا سيِّئ الصيت والذي بات يُعرَفُ بالمسلخ، قدَّرت التقارير أنّ مئةَ ألفِ شخصٍ على الأقلّ قُتلوا داخله، ثمانون في المئة من الضحايا تمّت تصفيتُهم تحت التعذيب في الفترة الواقعة ما بين أيّار مايو ألفين وثلاثةَ عشرَ، وتشرين الأوّل أكتوبر ألفينِ وخمسةَ عشر.

تقرير سابق لمنظّمة العفو الدولية، أكّد استخدامَ الحكومةِ السوريّةِ التعذيبَ والإخفاءَ القسريّ كوسيلةٍ لقمع المعارضة لعقود، لكنّها أصبحت أشدَّ وأكثرَ قسوةً بكثير منذ بداية الأزمة بحسب المنظمة.

كما أشار تقريرٌ لمنظمة “هيومن رايتس ديتا أنالايسس غروب” للدفاع عن حقوق الإنسان، أنّ قرابة ثمانية عشر ألفَ شخصٍ قُتلوا داخل السجون في سوريا، في الفترة ما بين آذار مارس ألفين وأحد عشر، وكانون الأول ديسمبر ألفين وخمسة عشر.

أزمة حادة تعصف بمناطق الحكومة بسبب نقص الخبز والمحروقات

يضاف إلى ذلك، أزمةَ نقصِ الخبزِ التي يعاني منها المواطنون، إذ أصبح الوقوفُ أمامَ الأفرانِ لساعاتٍ طوال للحصول على ربطةِ خبزٍ روتينًا يوميًّا وحالةً عامّة، بالإضافة إلى نقص الوقود والغاز وارتفاع أسعارهما مع حلول فصل الشتاء ضيفاً ثقيلاً ليزيد أعباء السوريين

.تقارير: إيران تُغري السوريين بالمال لتجنيدهم في فصائلها

وفي مسعًى منه لتنفيذ أجنداته، لا يزال النظامُ الإيرانيُّ يقومُ بإغراءِ السوريّين في مناطقِ الحكومة السورية بالمال خاصّةً في درعا والقنيطرة ودير الزور، للانضمام إلى فصائله، مستهدفًا فئةَ الشبابِ العاطل عن العمل، إضافةً إلى الذين أجروا عمليّات تسوية، والهاربين من الخدمة الإلزامية في قوات الحكومة.

قد يعجبك ايضا