تقارير: ارتفاع معدل جرائم القتل في مناطق سيطرة الحكومة السورية

تزايد كبير في جرائم القتل في سوريا عموماً ومناطق سيطرة الحكومة بشكلٍ خاصّ توثّقها تقاريرُ حقوقية، في ظل الحرب المستمرة وما خلفته من أزماتٍ اقتصاديةٍ واجتماعية وارتفاعِ معدلات الفَقْر والبطالة، وحالة الفوضى والفلتان الأمني وانتشار المخدرات السائدة هناك.

مصادرُ محلية من مدينة حمص وسط سوريا، كشفت في تصريحاتٍ لصحيفة “الشرق الأوسط”، عن فقدان طفلةٍ تبلغ من العمر ثلاثَ سنواتٍ لحياتها، على يد والدها الذي حاول قتل أطفاله الستة، نتيجة خلافاتٍ أسريّة مع زوجته، مشيرةً إلى أنّه جرى توقيف الأب من قبل الأجهزة الأمنية لدى محاولته الانتحار، وإسعاف الأطفال الخمسة الآخرين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

مصادر أخرى بالعاصمة السورية دمشق أكّدت للصحيفة، أنّ كثيراً من حوادثِ الشروع بالقتل تجري يومياً ولا يتمّ الإعلان عنها، مشيرةً إلى زيادة الشجارات التي يستخدم فيها السلاح بين الشباب، إضافةً على انتشار القنابل اليدوية وغيرها من الأسلحة بين عناصر قوات الحكومة السورية، ما يساهم أكثر في وقوع قتلى وجرحى في حال نشوب خلافات.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ جرائم القتل في مناطقِ سيطرة قوات الحكومة السورية وصلت إلى مئةٍ وإحدى وعشرين جريمةً متعمدةً منذ مطلع العام الجاري، مشيراً إلى أنّ العدد الأكبر من تلك الجرائم وقع في محافظة درعا جنوبي البلاد.

في السياق، أفاد المرصد السوري، بإصابة صيدلانيٍّ وطفلٍ كان برفقته بجروحٍ متفاوتة مساء الجمعة، بعد إطلاق النار عليه من قبل مسلّحين مجهولين داخل صيدليته في مدينة نوى بريف درعا الغربي، في حين أُصيب مدنيٌّ آخر جرّاء استهدافه بالرصاص من قبل مسلّحين مجهولين في مدينة طفس غربي درعا.