تفشي الحمى القلاعية في إندونيسيا يقلق نيوزيلندا وأستراليا

حذّرت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، من أن تفشي الحمى القلاعية في إندونيسيا قد يُكلّف بلادها آلاف الوظائف، فيما شدّدت دولتها مع أستراليا قيود الأمن البيولوجي على الحدود.

وحذّرت جاسيندا أرديرن، من أن الحمى القلاعية، التي تمّ اكتشافها للمرة الأولى في نيسان/أبريل الماضي، قد تُهدّد نحو 100 وظيفة في قطاع الزراعة في نيوزيلندا.

وأشارت رئيسة الوزراء، إلى أن نيوزيلندا لم تشهد تفشياً للحمى القلاعية وتحاول الإبقاء على الأمر على هذا النحو من خلال تشديد القيود على الحدود.

وأضافت: “نريد أن نتأكّد من أن لدينا كلّ الإعدادات لحماية أنفسنا من هذا التهديد الناشئ”.

وتفشّت الحمى القلاعية في مقاطعتين في إندونيسيا، ما أسفر عن نفوق آلاف الأبقار وإصابة مئات آلاف أخرى.

وبحسب جاسيندا، لن يُسمح للوافدين من إندونيسيا بجلب منتجات اللحوم إلى نيوزيلندا، وسيتمّ فحص الأمتعة وستكون هناك حصائر مطهرة في المطارات لتنظيف الأحذية.

وفي أستراليا، بدأ فحص الأمتعة الآتية من الصين وإندونيسيا، وهناك حصائر للأقدام في المطارات.

ومن جهته، قال وزير الأمن البيولوجي في نيوزيلندا داميان أوكونور، إن اليقظة بالغة الأهمية إذ قد يؤثر تفشي الحمى القلاعية على نحو 77 في المئة من الحياة البرية بما في ذلك الغزلان البرية والخنازير والأغنام.

والحمى القلاعية مرض فيروسي خطير وشديد العدوى يصيب الماشية، وقد يكون لانتشارها تداعيات اقتصادية كبيرة خصوصاً في دولة مثل نيوزيلندا التي تصدر ملايين الأغنام والماشية للخارج

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort