تعليق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت لعشرة ايام

علَّقَ المُحقِّقُ العدليُّ في قضيَّةِ انفجار مرفأ بيروت، فادي صوَّان، التَّحقيقاتِ لعشرة أيَّامٍ بعدما تقدَّمَ وزيرَان سابقان، بمُذكَّرةٍ يَطلُبانِ فيها نقلَ الدَّعوى إلى قاضٍ آخرَ.

وتقدَّمَ كُلٌّ من الوزيرين، زعيتر وخليل، المُدَّعى عليهما، بمُذكَّرةٍ أمامَ النيابة العامَّة طلبَا فيها نَقلَ الدَّعوى إلى قاضٍ آخرَ.

وأُحِيلَ الطلبُ إلى محكمة التمييز الجزائية، مع العلم أنَّ كُلَّ أطرافِ الدَّعوى، بدءاً من النيابة العامَّة إلى المُحقِّق العدليِّ ونقابةِ المُحامين، لديهم مُهلةُ عشرة أيَّام للإجابة على هذه المُذكَّرة.

وبناءً على ذلك، أُلغِيَتْ جَلسةٌ كانَ حدَّدَها المُحقِّقُ العامُّ الجُمُعةَ لاستجواب دياب، الذي لم يَمثُلْ في جَلستِهِ الأولى، الإثنينَ الماضي.

وكان صوَّان ادَّعى في العاشر من كانون الأول على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وثلاثةِ وزراءَ سابقين، إلَّا أنَّ أحداً منهم لم يَمثُلْ أمامَه كمُدَّعى عليه.