تعزيزات عسكرية لقوات الحكومة والاحتلال التركي وحالة ترقب بالمنطقة العازلة

تعزيزاتٌ عسكريةٌ هي الأكبر، لقوات الحكومة السورية وجيش الاحتلال التركي، إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تنذر حسب متابعين للشأن السوري بانهيارٍ قريبٍ لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين روسيا والنظام التركي في آذار الماضي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد استقدام قوات الحكومة لتعزيزاتٍ عسكريةٍ جديدة، إلى مواقعها في مناطق جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب ومحور الطلحية شرقي المحافظة.

وبحسب المرصد، عزز جيش الاحتلال التركي مواقعه، ونشر منظومة دفاعٍ جويٍّ على قمة تلة النبي أيوب في منطقة جبل الزاوية، وذلك بعد يومٍ على دخول رتلٍ عسكريٍّ للاحتلال إلى الأراضي السورية عبر معبر كفر لوسين الحدودي، مؤلفٌ من نحو عشرين آليةً عسكرية، بينها خمس شاحنات وستة مدافع ذاتية الحركة.

يأتي هذا بالتزامن مع تعزيزاتٍ وتحصيناتٍ للفصائل المسلحة التابعة للاحتلال، وهيئة تحرير الشام الإرهابية، على محاور ريف إدلب الجنوبي، ومنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وكان المرصد السوري قد أفاد في وقتٍ سابقٍ من يوم الأحد، بتجدد الاشتباكات بين قوات الحكومة والفصائل المسلحة على محور بلدة بنين بريف إدلب، وسط قصفٍ مدفعيٍّ وصاروخيٍّ مكثف، ما أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين، وذلك على خلفية محاولة القوات الحكومية التقدم بمنطقة جبل الزاوية.

على صعيدٍ متصلٍ استهدف جيش الاحتلال التركي، بقذائف المدفعية مواقع قوات الحكومة في محيط الفوج ستة وأربعين بريف حلب الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية.

قد يعجبك ايضا