تعرض 4 ناشطين لمحاولات اغتيال في وسط وجنوب العراق

في الوقت الذي يسعى المحتجون إلى استعادة زخم تظاهراتهم وترتيب صفوفهم، أفادت مصادر أمنية عراقية أن أربعة ناشطين في الحراك الشعبي تعرضوا لمحاولات اغتيال في مناطق متفرقة وسط وجنوبي العراق.

المصادر قالت إن الناشطة “انتصار جلوب” وهي مدرسة من محافظة بابل، أصيبت في كتفها جراء إطلاق مسلحين الرصاص على سيارتها في منطقة قناة الجيش شرقي بغداد.

انتصار جلوب تشغل منصب رئيسة منظمه “بذور الرحمن” غير الحكومية لدعم المرأة والطفل، كما أنها مسؤولة العلاقات الخارجيه ومنظمات المجتمع في المجلس العالمي لحقوق الإنسان بالعراق، وهي أيضا نائب رئيس صندوق دعم المرأة في الشرق الأوسط، الذي يوجد مقره العام في العراق.

وفي قضاء المشخاب بمحافظة النجف، أطلق مسلحون النار صوب سيارة تقل الناشطين “علي الموسوي وزيد العراقي” من دون أن يصيبوهما، فيما انفجرت عبوة ناسفة أمام منزل الناشط الإعلامي كرار أمين، مخلفة أضرارا مادّية في المنزل ومحيطه بمحافظة ذي قار.

تزايد موجة التهجير للناشطين الى مدن إقليم كردستان

وبعد تزايد عمليات الاغتيال في العراق، ارتفعت موجة التهجير للناشطين والباحثين إلى مدن إقليم كردستان، وذلك بعد تلقيهم سلسلة تهديدات من جماعات مسلحة، والتي تسبقها عادةً حملة تحريض واتهامات بالعمالة.

ورغم تشكيل عدّة لجان حكومية للتحقيق في جرائم اغتيال واختطاف الناشطين في العراق، إلا أن تلك العمليات ما تزال مستمرة، دون الكشف عن أسماء مرتكبي تلك الجرائم، أو الجهات التي تقف خلفهم.

قد يعجبك ايضا