تعرض 11 لبنانياً لمضاعفات خطيرة بسبب دواء مغشوش

أعلن مسؤولون في قطاع الصحة اللبناني، أن 11 شخصاً تعرضوا لنوبات من انخفاض نسبة السكر في الدم على نحو ينذر بالخطر هذا العام، وأن أحدهم نقل إلى مستشفى للاشتباه باستخدامه حقنةً مغشوشةً من عقار أوزمبيك الذي تنتجه نوفونورديسك لمرضى السكري.

وقالت، ريتا كرم، المسؤولة في وزارة الصحة العامة في لبنان، إن المسؤولين يشتبهون في أن الحقن التي أخذوها مغشوشة بعد اكتشاف اختلاف جرعاتها عن جرعات أقلام حقن أوزمبيك الأصلية.

وأوضحت ريتا، أن الوزارة بدأت التحقيق في الحالات الإحدى عشرة لكن لم تستطع تحديد مصادر الأدوية أو الأرقام التي تتم طباعتها على ملصقاتها مما يسمح بتتبع تاريخ إنتاجها، وهو ما جعل من الصعب معرفة ما الذي تناوله المرضى أساساً.

وتم اكتشاف تداول عدد كبير من الحقن المقلدة بسبب الطلب المتزايد على أدوية أوزمبيك وغيرها من العقاقير التي تستخدم لإنقاص الوزن، ومنها مونجارو الذي تنتجه إيلي ليلي وويجوفي الذي تنتجه نوفو، وفقاً لجهات إنفاذ القانون ومكافحة الغش والصحة العامة.

وعثرت السلطات بالفعل على منتجات أوزمبيك المغشوشة في 17 دولةً على الأقل، منها بريطانيا وألمانيا ومصر وروسيا، وطلبت عدة دول من الصيدليات والمستهلكين توخي الحذر من المنتجات المقلدة لعدم وضوح مكوناتها.

قد يعجبك ايضا