تظاهرات وسط العاصمة في الجزائر للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي

على غرارِ كلِّ يومِ جمعة منذُ نهايةِ شباط/فبراير، تظاهرَ آلافُ الجزائريِّينَ في العاصمة الجزائرية مُتَحدِّينَ البرد والصيام في شهر رمضان، للمطالبة بالإفراج عن نشطاء من الحراك الشعبي المناهض للنظام كانوا قد اعتُقلوا في الآونة الأخيرة.

وسار موكب المتظاهرين من شارع ديدوش مراد، الشريان الرئيس في وسط العاصمة، نحو مركز البريد الرئيسي الذي بات يشكّل نقطةَ تجمّعٍ رمزية للمتظاهرين، وانضمت إليهم بعد صلاة الجمعة حشودٌ أخرى، خصوصاً من حيَي باب الواد وبلوزداد الشعبيين.

المتظاهرون طالبوا في مسيرتهم الأسبوعية بالحرية لجميع معتقلي الرأي، كما سلّطوا الضوء على ثلاثةٍ وعشرين ناشطًا اعتُقلوا في العاصمة خلال مسيرة الحراك في الثالث من إبريل/ نيسان الجاري، والذين بدأوا إضراباً عن الطعام، وفق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

وتتّهم السلطات الحراك الشعبي بأنّه مخترق من نشطاء إسلاميين، ورثة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وتعتبر أنّهم يسعون لجرّ الاحتجاجات إلى العنف.

وبعد عام على توقف التظاهرات على خلفية انتشار كورونا، عاد نشطاء الحراك إلى الشوارع، منذ الثاني والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، في الذكرى الثانية لانطلاقته، للمطالبة بتفكيك “النظام” الحاكم منذ استقلال الجزائر عام ألفٍ وتسعِمئةٍ واثنينِ وستين.

قد يعجبك ايضا