تظاهرات ودعوات للعصيان العام بمناطق الحكومة السورية رداً على تدهور الأوضاع المعيشية

على خلفية إعلان وزارة التجارة الداخلية في الحكومة السورية، رفعَ أسعار المحروقات، خرج المئات من السوريين في تظاهراتٍ حاشدةٍ بريف العاصمة دمشق ومناطق عدّة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، رفضاً لتلك القرارات، لتتطور المطالب بعد ذلك في بعض المناطق بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بخروج المئات من أبناء مدينة السويداء وبلدة القريا في ريف المدينة الجنوبي وبمشاركة الموظفين العاملين في المؤسسات التابعة للحكومة، للتعبير عن رفضهم لقرارات رفع أسعار المحروقات مُحمّلين الحكومة مسؤولية تدهور الواقع الاقتصادي في البلاد.

جاء ذلك بالتزامن مع خروج المئات من أهالي قرى المتونة ونمر شهبا وقنوات ومجادل والثعلة بريف السويداء في تظاهراتٍ حاشدة، للاحتجاج على قرارات الحكومة الأخيرة، وقرار زيادة رواتب موظّفي الحكومة والتي لم تصل عتبة العشرين دولاراً بعد الزيادة.

المرصد أشار إلى أن المتظاهرين قطعوا طرقاً رئيسيةً ومنعوا موظفي الحكومة من الذهاب إلى عملهم، تعبيراً عن استيائهم، وسط دعواتٍ إلى عصيانٍ عام، إلى حين تنفيذ مطالبهم وعلى رأسها تحسين الواقع المعيشي الخانق، والذي يقابله عجزٌ حكوميٌّ عن حلولٍ لمعاناة الأهالي هناك.

ولم تقتصر التظاهرات على السويداء وأريافها، حيث شهدت ساحةُ السيوف في مدينة جرمانا بريف دمشق، وقفةً احتجاجيةً حاشدة، تحت شعار “حقنا نعيش بكرامة”، رفضاً للقرارات الأخيرة التي فاقمت من التردّي المعيشي في البلاد.

الاحتجاجات الغاضبة من تردّي الأوضاع المعيشية في السويداء وريف دمشق سبقتها احتجاجاتٌ أخرى في طرطوس ودمشق والسويداء وحمص وجبلة، حيث شهدت تلك المناطق إضراباً عاماً عن العمل من قبل أصحاب وسائل النقل أدّى لتوقف أغلبها عن العمل، وسط تذمّرٍ وسخطٍ من قبل الأهالي، حيال تلك القرارات الأخيرة

قد يعجبك ايضا