تظاهرات منددة بأداء النواب ومطالبات بمحاسبة السياسيين في لبنان

نفّذَ مجموعةٌ من الناشطين اللبنانيين اعتصاماً أمام مبنى التلفزيون في العاصمة اللبنانية بيروت، احتجاجاً على أداء المجلس النيابي، وللمطالبة باستقالة النواب وحماية الدستور. وتوجه المحتجون في مسيرة نحو وزارة الإعلام لتسليم قائمة مطالبهم للوكالة الوطنية للإعلام والإذاعة اللبنانية.

في المقابل اتخذت القوى الأمنيّةُ تدابيراً مشددةً أمام مبنى تلفزيون لبنانَ، وطوقت مداخلَهُ بعد وصول المحتجين الذين قطعوا الطريق أمام المبنى بتلة الخياط في بيروت.

وشَهِدَتْ العاصمةُ بيروت تظاهرةً ثانيةً نفّذتها مجموعةٌ من النساءِ، للتنديد بالوضع الاقتصاديّ والسياسيّ المتدهور، ونادت المتظاهراتُ بإسقاط النظام ومحاسبة المسؤولين. وبحسب المتظاهرات فإن المسؤولين يتحملون مسؤوليةَ تدمير مستقبل أبنائهن ودفعهم إلى الهجرة.

وفي الأسابيع الماضية فقدت الليرةُ اللبنانيّةُ أكثرَ من خمسةٍ وعشرين في المئة من قيمتها، وارتفع معدلُ التضخمِ وأسعارُ الموادِ الأساسيّةِ في بلدٍ يستورد أكثرَ من ثمانين في المئة من سلعه الأساسيّةِ.

وتراجعت القوةُ الشرائيّةُ للرواتبِ بشكلٍ كبير وتبخرت المدخراتُ، في بلد يعاني أكثرُ من نصفِ سكانه من الفقر وفقاً للبنك الدولي، بينما تنذر أزمة سياسية مستعصية بمزيد من الانهيار.

يأتي هذا فيما لا يزال لبنانُ يعيش أزمةَ فراغ حكومي منذ استقالة آخر حكومة في آب أغسطس الماضي، وسط خلافاتٍ سياسيّةٍ تعرقل التوصلَ لتفاهم بشأنِ تشكيل حكومة جديدة يمكن أن تشق طريقاً نحو الإصلاحات والتعافي.

قد يعجبك ايضا