تظاهرات في تونس للمطالبة بإطلاق سراح موقوفين

متحدينَ قرار حظر التجمع، تظاهر المئات من التونسيينَ في عموم البلاد للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفينَ على إثر الصدامات الليلية، التي حصلت بين قوات الأمن ومحتجين منتقدين للسلطة والطبقة السياسية بالعجز أمام تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.

مئات المتظاهرين جلّهم من الطلبة تجمعوا في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، مطالبين الحكومة بتوفير فرص عمل مرددين هتافات تطالب بالحرية والكرامة.

أما شرقاً وفي مدينة سوسة تظاهر العشرات وسط المدينة مطالبين السلطات التونسية بإطلاق سراح الموقوفين، والإصغاء إلى مطالب الشباب لوقف العنف والقوة المفرطة التي استخدمتها قوات الأمن ضدهم.

وتبلغ نسبة البطالة 16,2 في المئة في بلد يبلغ عدد سكانه أحد عشر مليوناً وسبعمئة ألف نسمة يواجهون انكماشا اقتصاديا بستة في المئة، حسب أرقام المعهد الوطني للإحصاء الحكومي التونسي.

وبالتوازي مع الاضطرابات التي تشهدها البلاد، حدد البرلمان التونسي يوم الثلاثاء المقبل موعداً لجلسة عامة للمصادقة على التعديل، الذي شمل أحد عشر وزيراً في حكومة هشام المشيشي، والتي باشرت عملها منذ أقل من خمسة أشهر.

واندلعت الاضطرابات في تونس غداة الذكرى العاشرة لسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي.

واعترف رئيس الحكومة هشام المشيشي يوم الثلاثاء الماضي، بوجود أزمة حقيقية في البلاد، مؤكداً مشروعية الاحتجاجات.

وتعهد المشيشي بالاستماع لأصوات الغاضبين، مشدداً على أن حكومته ستجعل مطالب المحتجين واقعاً ملموساً.

قد يعجبك ايضا