تظاهرات في بيروت وسط استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية

بعد أن شهدت لبنان هدوءاً نسبياً خلال اليوميين الماضيين، تظاهر الآلاف وسط العاصمة بيروت للمطالبة بحكومة مستقلة جديدة لانتشال البلاد من آزمته المتفاقمة، في ظل تزايد الإحباط من الانهيار المالي.

وتجددت التظاهرات بعد الفشل الفاضح للسطلة على مستوى التحدي الاجتماعي والاقتصادي، وأكد المتظاهرون أن الهدف من الاحتجاجات هو المطالبة بتشكيل حكومة مستقلة بعيدة عن سلطة الأحزاب السياسية، ومن أجل نظام بديل عن الحالي.

وتفاقمت مشاكل لبنان بعد الانفجار الكبير بمرفأ بيروت في أغسطس/ آب الماضي، والذي أسفر عن تدمير مناطق كبيرة من العاصمة وأدى إلى مقتل المئات من الأشخاص، الأمر الذي دفع بالحكومة إلى الاستقالة في وقت تنزلق فيه البلاد إلى الانهيار المالي.

وأدت الأزمة في البلاد منذ اندلاعها في عام 2019 إلى حرمان الكثير من وظائفهم وحرمت الناس من ودائعهم المصرفية وخفضت قيمة العملة بنسبة خمسة وثمانين في المئة، وزادت من خطر انتشار الجوع على نطاق واسع في البلاد، الأمر الذي يهدد استقرار لبنان.

ورغم التحذيرات العديدة، لم تشهد الجبهة السياسية في لبنان أي تحرك يذكر، فيما قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إن الوقت لم ينفذ بعد لمنع لبنان من الانهيار، مطالباً الساسة اللبنانين بفعل ما بوسعهم لإنقاذ البلاد من الإفلاس.

قد يعجبك ايضا