تظاهرات في المناطق المحتلة من شمال سوريا تنديداً بدعوات أنقرة للتصالح مع دمشق

استدارة في موقف النظام التركي بالنسبة للقضية السورية، من خلال تصريحات وزير خارجيته مولود مولود تشاويش أوغلو التي دعا فيها ما تسمى بـ”المعارضة” للمصالحة مع الحكومة السورية.

هذه التصريحات قوبلت باحتجاجات في المناطق المحتلة شمال سوريا، فقد سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من خمسٍ وثلاثين نقطة تظاهر في مدينة رأس العين بريف الحسكة وبلدتي تل أبيض وسلوك بريف الرقة الشمالي.

ريف حلب الشمالي كان مسرحاً لمظاهرات أخرى في الباب وإعزاز وجرابلس والراعي وعفرين ودابق وجنديرس وراجوواخترين ومعبطلي وتركمان بارح ومارع وصوران وكلجبرين والزيادية وبزاعة.

وبحسب المرصد فقد شهدت مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة خروج الآلاف في مظاهرات بالأتارب ودارة عزة والجينة وتل الكرامة وابين سمعان، في ريف حلب.

التظاهرات شملت أرياف إدلب أيضاً، وذلك في مناطق حارم والدانا وأطمة وسلقين وسرمدا وكفريا ومخيمات معرة مصرين وكفرلوسين وجسر الشغور وغيرها، تنديداً بتصريحات وزير خارجية النظام التركي.

من جهته، واجه الاحتلال التركي التظاهرات بالقمع حيث استهدف المتظاهرين بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع وسط صمت من الفصائل الإرهابية وما تسمى بـ”المعارضة” التابعة لأنقرة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتاجر بها النظام التركي بالقضية السورية حيث استخدم اللاجئين السوريين كورقة ضغط لابتزاز أوروبا كما دفعهم للعمل كمرتزقة في ليبيا وأذربيجان ومناطق أخرى لتحقيق مصالحه.

قد يعجبك ايضا