تظاهرات في العراق بعد خفض قيمة الدينار

 

في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه العراق، ولا سيما مع تراجع أسعار النفط وتداعيات أزمة فايروس كورونا، أعلن البنك المركزي العراقي خفض قيمة الدينار بنحو خمسة وعشرين بالمئة مقابل الدولار الأمريكي؛ لتصبح ألفاً وأربعمائة وخمسين ديناراً لكل دولار بدلاً من ألف ومئتين.

مئات العراقيين تظاهروا في عدد من مدن البلاد ضد قرار البنك المركزي، الذي خفّض بشكلٍ مفاجئ قدرتهم الشرائية، مطالبينَ الحكومة بإعادة النظر في قرارها، رافعينَ لافتات كُتِب عليها “قبل الدينار الحكومة هي التي يجب أن تنهار”.

ورغم سلمية الاحتجاجات شهدت ساحة التحرير وسط بغداد، انتشاراً كثيفاً لشرطة مكافحة الشغب حول الساحة، التي تُعدُّ مهد الاحتجاجات العراقية التي جرت في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.

بلدة الكوت ومدينة الناصرية جنوب شرق البلاد، شهدتا أيضاً خروج مئات المتظاهرين، الذين عبّروا عن استيائهم لرفع التجار أسعار المواد الغذائية الأساسية، التي أصبحت أغلى ثمناً منذ التغيّر المفاجئ في سعر صرف الدولار.

رئيس الفرع المحلي لمفوضية حقوق الإنسان مهدي التميمي، أكد أن ارتفاع الأسعار جاء بمثابة صدمةٍ للمستهلك العراقي، موضحاً أن قرار البنك المركزي أثار حالة من الذعر بين العراقيين، الذينَ سارعوا إلى مكاتب الصرافة لشراء الدولار وإلى المتاجر لتخزين المؤن.

ويتضمن مشروع موازنة عام ألفين وواحدٍ وعشرين إدخال ضريبة على الدخل، كما يسعى العراق بحسب اقتراح الموازنة إلى زيادة عائداته غير النفطية في مواجهة تراجع عائدات الخام.

قد يعجبك ايضا