تظاهرات ضد تركيا بعفرين المحتلة شمالي سوريا رفضاً لإرسال عناصر فصائل كمرتزقة للنيجر

وثقت تقارير حقوقية على مدى الأسابيع الماضية، إرسال الاحتلال التركي مرتزقة سوريين من عناصر الفصائل الإرهابية التابعة له بالمناطق المحتلة شمالي سوريا كمرتزقة إلى النيجر، في إطار مشاريعه التوسعية وأطماعه الاحتلالية العابرة للحدود بما في ذلك غرب إفريقيا، ما أثار موجة احتجاجات ضده بالمناطق المحتلة.

العشرات تظاهروا في مدينة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، احتجاجاً على إرسال الاحتلال التركي عناصر من الفصائل الإرهابية التابعة له للقتال في النيجر إلى جانب روسيا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد الحقوقي، أشار إلى أن المحتجين وجهوا رسالة إلى قياديي الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي المسؤولين عن إرسال هؤلاء العناصر إلى النيجر، يطالبونهم فيها بوقف إرسال المرتزقة إلى الدول الأخرى تنفيذاً لأوامر الاحتلال.

وكان المرصد قد أكد في تقرير له، أن قياديي الفصائل الإرهابية يواصلون تجنيد عناصر من تلك الفصائل وشبان من المناطق السورية المحتلة كمرتزقة للقتال في النيجر، مستغلين الأوضاع المعيشية المتردية في تلك المناطق، حيث يتم عرض رواتب شهرية تصل إلى ألف وخمسمئة دولار.

قتيل وجريح من الفصائل الإرهابية باقتتال بريف رأس العين/ سري كانييه

وفي سياق استمرار عمليات الاقتتال الداخلي بين فصائل الاحتلال التركي، قتل عنصر وأصيب آخر من فصيل “شهداء بدر” الإرهابي خلال اقتتال مع فصيل “أحرار الشرقية” الإرهابي التابعين للاحتلال، في بلدة العالية بريف رأس العين/ سري كانييه المحتلة، وذلك بسبب خلافات على طرق التهريب، وسط حالة من التوتر والاستنفار في تلك المناطق.

ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن تراكم الخلافات حول طرق التهريب والعوائد المالية من الطرق غير الشرعية ووالتفرد بالقرارات داخل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، أحد أبرز أسباب الاقتتال فيما بينها، وهو دليل على هشاشة تلك الفصائل التي تحولت لشركات تجارية تقوم بتهريب السلاح والبشر.

قد يعجبك ايضا