تظاهرات حاشدة في جنوبي العراق احتجاجاً على عدم تطبيق الإصلاحات

بعد مرور أسبوع على تظاهرات حاشدة في العديد من مدن العراق الجنوبية، طالبت بمحاسبة المسؤولين عن مقتل ناشطي الاحتجاجات، تظاهر آلاف في مدينة الناصرية، للتنديد بعدم تطبيق الحكومة لوعودها بالإصلاح، ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

محتجو الناصرية نددوا في الوقت نفسه بطريقة تعامل الحكومة مع الأوضاع الاقتصادية في البلاد خاصة بعد تراجع قيمة العملة الوطنية.

وبحسب نشطاء ومشاركين في التظاهرة فإن الفعالية الاحتجاجية التي بدأت في ساحة الحبوبي، جاءت تأكيداً على استمرار التظاهرات التي تطالب بتحقيق مطالبهم في عملية التغيير السياسي، ورفض إزالة خيمهم من الساحة.

كما انتقد ناشطو الحراك الشعبي سياسة الحكومة الحالية التي قالوا إنها تضر بالمواطن وتقلص مخصصات الموظفين، داعين إلى محاسبة المسؤولين عن هدر المال العام والمتورطين بقضايا فساد.

وشهدت الناصرية ومدن جنوبية أخرى، الأسبوع الماضي، تجمعات حاشدة شارك فيها الآلاف من المواطنين الذين حملوا الحكومة العراقية مسؤولية الفساد والعجز، واتهموها بالارتهان للنظام الإيراني.

وكانت خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة العراقية للتعامل مع الأوضاع في الناصرية، قد عقدت اتفاقاً مع تنسيقيات في الحراك الشعبي بوقت سابق، فُض بموجبه اعتصام المحتجين في ساحة الحبوبي، بعد وعود بمحاسبة قتلة الناشطين السياسيين في البلاد.

لكن السلطات العراقية لم تتمكن حتى اللحظة من الكشف عن الجهات المتورطة في اغتيال النشطاء على الرغم من أن معظم هذه العمليات رصدت بواسطة كاميرات مراقبة.

وقتل أكثر من 20 ناشطاً بارزاً منذ اندلاع احتجاجات تشرين الأول أكتوبر، كما فقد نحو 600 شخصاً حياتهم في أعمال عنف على صلة بالاحتجاجات، دون محاسبة فعلية للمسؤولين.

قد يعجبك ايضا