تظاهرات تطالب بالخدمات وأخرى تطالب بإزاحة مسؤول محلي في ذي قار

يبدو أن الإجراءات والقرارات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة العراقية لم تكن كافيةً لإخماد شعلة التظاهرات في العراق.

فالمشهد في العراق لا يزال يشهد احتجاجاتٍ تطالب بتأمين الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل، ناهيك عن مطالبات تدعو إلى إبعاد الأحزاب السياسية الفاسدة عن سدة حكم البلاد.

ففي محافظة ذي قار، خرج العشرات في تظاهرات بعدة أقضية في المحافظة تطالب بخدماتٍ أساسيّةٍ وإزاحةِ مسؤولٍ محليٍّ عن منصبه.

وأحرق المتظاهرون الإطارات على جانبي المبنى الحكومي، كما أغلقوا مبنى قائممقامية قضاء الرفاعي شمالي محافظة ذي قار ومنعوا القائممقام الجديد عمار الركابي من مزاولة عمله كمديرٍ للوحدة الإدارية.

وفي الغراف شمالي مدينة الناصرية مركز المحافظة أقدم المتظاهرون على قطع الطريق الرابط بين الشطرة والناصرية بالإطارات المحترقة احتجاجًا على سوء الخدمات.

من جانبٍ آخرَ، خرج العشرات من موظفي العقود في دائرة صحة ذي قار، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة حسب القرار ثلاثمئة وخمسة عشر، وتثبيتهم على الملاك.

وفي تطوّرٍ ذي صلة منعت قوةٌ أمنيّةٌ موظفي ديوان محافظة ذي قار من الدخول إلى مبنى المحافظة، مؤكِّدةً أنّ لديها أوامرَ بهذا الشأن.

وبحسب مصادرَ إعلاميةٍ فإنّ منعَ الموظفِين من الدخول إلى المحافظة، جاءَ لتأمين المبنى، بالتزامن مع انتهاءِ مدّةِ تنصيبِ المحافظ الجديد، المعلن من قِبلِ رئيسِ الوزراءِ مصطفى الكاظميّ.

قد يعجبك ايضا