تظاهرات بطهران تطالب برحيل خامنئي ومحتجون يمزقون صور سليماني

اعتراف نادر من قبل سلطات النظام الإيراني بشأن ضحايا الطائرة الأوكرانية، أشعل فتيل الاحتجاجات الشعبية المحتقنة في البلاد، والتي انطلقت من أمام جامعة أمير كبير في طهران، وامتدت لتشمل بدورها أصفهان وشيراز.

فبعد ساعات من إقرار الحرس الثوري الإيراني بمسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، علت هتافات المحتجين المنددة بالمرشد الأعلى علي خامنئي، وسط مطالبات برحيله واتهامات بارتكاب نظامه الجرائم ضد الإيرانيين.

وأكدت وسائل إعلام إيرانية، إطلاق أجهزة الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين قاموا بتمزيق صور لقاسم سليماني، فيما أظهرت مقاطع مصورة قوات الباسيج وهي تقوم بتطويق ومطاردة المحتجين في شوارع العاصمة.

وبررت السلطات الإيرانية خطأها الكارثي حيال ضحايا الطائرة، بأن البلاد كانت في حالة تأهب قصوى لأهداف معادية، بعدما تصاعدت الضغوط الخارجية على طهران.

وفي محاولة لاحتواء الموقف الداخلي المتهالك لإيران، فشلت تعازي مسؤولي النظام الإيراني في تهدئة الإيرانيين الغاضبين، الذين عبروا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم لإخفاء الحقيقة من جانب المؤسسة الحاكمة.

وتساءل كثير من الإيرانيين عن سبب عدم اغلاق السلطات مطار طهران والمجال الجوي للبلاد، في وقت حرصت على عدم إصابة أي جندي أمريكي من خلال ضرباتها الصاروخية التي استهدفت القواعد الأمريكية في العراق.