تظاهرات بالناصرية ومدن آخرى احتجاجاً على عمليات اغتيال الناشطين

احتجاجاً على عمليات اغتيال الناشطين في العراق، احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية جنوبي العراق، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل ناشطي الاحتجاجات في البلاد، وسط إجراءات أمنية مشددة.

محتجو الناصرية رددوا هتافات مناوئة لأحزاب السلطة ولزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وسط اتهامات لأتباعه بالوقوف وراء عمليات قمع المتظاهرين واستهدافهم في الحبوبي وجميع ساحات الحراك في العراق، فيما حمل ناشطون الحكومة العراقية مسؤولية الفساد والعجز والارتهان للنظام الإيراني.

سلطات الأمن العراقية عمدت بدورها إلى إغلاق مداخل المدينة، لمنع المحتجين من الوصول إليها من محافظات أخرى.

وكانت خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة العراقية للتعامل مع الأوضاع في الناصرية، قد عقدت في وقت سابق اتفاقاً مع عدة تنسيقيات في الحراك الشعبي بوقت سابق، تم بموجبه فض اعتصام المحتجين وأعيد فتح ساحة الحبوبي أمام المارة وحركة المرور.

هذا وشهدت مدن البصرة والكوت والنجف وبابل تظاهرات مماثلة، نددت بعمليات التصفية والاغتيال التي طالت ناشطين عراقيين مؤخراً، حيث قتل العشرات منهم منذ اندلاع احتجاجات أكتوبر، سواء في عهد حكومة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أو خلفه مصطفى الكاظمي.

ويوم الثلاثاء الماضي اغتال مسلحون الناشط البارز صلاح العراقي، بضاحية بغداد الجديدة التي كانت حينها تعج بعناصر الأمن، ولم تتمكن السلطات العراقية حتى اللحظة من الكشف عن الجهات المتورطة، على الرغم من أن معظم عمليات الاغتيال رصدت بواسطة كاميرات مراقبة.

قد يعجبك ايضا