تظاهرات أمام البرلمان التونسي احتجاجاً على خطاب “الإخوان” التحريضي

تنديداً بارتفاع منسوب العنف وخطاب الكراهية الصادر عن نواب كتلة ائتلاف الكرامة بتواطؤ من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي، وكتلة حركة النهضة، تظاهر مئات التونسيين أمام مقر البرلمان، للدفاع عن مدنية الدولة ومكتسبات المرأة.

وتأتي هذه المظاهرة تلبية لدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، وعلى خلفية تحول قبّة البرلمان إلى ساحة للعنف اللفظي والجسدي والترهيب والتخويف أمام أنظار رئيس البرلمان.

قوات الأمن أغلقت كل المنافذ المؤدية لمقر البرلمان، فيما رفع المحتجون الأعلام التونسية وشعارات تندد بتنامي الخطاب التحريضي ضد المرأة وتطالب بالدفاع عن مدنية الدولة وحماية المجتمع من مخاطر الفكر المتطرف.

بينما دعت هتافات أخرى، إلى حلّ البرلمان بعد تحوله إلى ساحة صراع ومصدر للأزمات، وررد المتظاهرون شعارات من قبيل ” تونس مدنية لا إخوان ولا فاشية” و “الشعب يريد حل البرلمان”.

من جهته، اعتبر عضو الاتحاد العام التونسي للشغل فتحي الصفصافي، أن العنف يبدأ من خطاب الكراهية داخل المؤسسات ويقسم التونسيين.

وتأتي هذه التظاهرات في ظل مناخ سياسي مشحون بأجواء العنف والتحريض تعيشه البلاد، ما أثار مخاوف من العودة إلى مربع العنف الذي عرفته البلاد في 2013، عام الاغتيالات السياسية.

ويرى مراقبون أن ممارسات قيادات ومواقف كتلة ائتلاف الكرامة، التي أثارت جدلاً سياسياً واسعاً في البلاد، تؤسس لخطاب العنف وتروّج للإرهاب، وهو ما يمثل خطراً على الاستقرار السياسي والاجتماعي.

قد يعجبك ايضا