تضييقاً بمعارضيه.. أردوغان يحظر الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي

في سعيه لكمِّ أفواه معارضيه بشكل أكبر على مواقع التواصل الاجتماعي بحجة الإعلانات، يصدر النظامُ التركي قوانينَ مجحفةً جديدةً بحق مستخدميها، فيما تعاني وسائلُ إعلامٍ مقربةٌ منه إفلاساً بسبب عجزها المادي.

هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة للنظام التركي، أصدرتْ قانوناً جديداً يحظر الإعلاناتِ على شبكات التواصل الاجتماعي، كتويتر وبيريسكوبي وبينتريست، الأمرُ الذي سيتيح للنظام إمكانيةَ إزالةِ المحتوى من على تلك المنصَّات، بدلاً من حجب الوصول، وفقاً لمراقبين.

القرار الذي تمَّ نشره في الصُّحُفِ المحلية، سيُلزِمُ شركاتِ التواصل بتعيين ممثلين محليين في تركيا، في حين قالتْ شركة فيسبوك إنها بدأت بالفعل بتعيين ممثلٍ لها هناك، مضيفةً أن القرارَ لن يُغيِّرَ من معايير الشركة شيئاً.

رئيس نقابة الصِّحَافيين في تركيا غوكهان دورموش، قال إنَّ اعتمادَ النظام التركي منعَ بعض وسائل الإعلام المستقلة عن نشر الإعلانات على مواقعها، هو فتحٌ للمجال أمامَ الصُّحُفِ التي يدعمها للحصولِ على مكاسبَ ماليَّةٍ.

عجز مالي في الميزانية تعيشه وسائل إعلام مقربة من النظام
وتوقَّفت صحيفةُ “ديلي صباح” اليومية المقرّبة من رئيس النظام التركي رجب أردوغان عن الصدور ورقياً على خلفية عجزٍ مالي في ميزانيتها، وذلك قبل أيام من إغلاق الصحيفة لمَلاحقها الإقليمية، بالإضافة إلى تخلِّيها عن عدد من صحافيِّيها.

وكانَ رئيسُ تحرير صحيفة “يني شفق” المقربةِ من النظام التركي إبراهيم قرغول، قد أعلنَ استقالتَه نهاية شهر كانون الأول ديسمبر الماضي دون ذكر أسباب، فيما عزا مراقبون أن تكونَ استقالتُهُ قد جاءت جرَّاء العجز المالي الذي تشهده الصحيفة.

قد يعجبك ايضا