تضرر المئات من خيم النازحين في إدلب بسبب الأمطار والفيضانات

معاناةٌ مضاعفةٌ للنازحين السوريين شمال غربي البلاد، فبعد أن شرّدتْهم المعاركُ الدائرة في المنطقة، واضطروا للعيش في مخيماتٍ تفتقرُ لأبسط مقومات الحياة، ها هي الأمطارُ الغزيرة والفيضانات والعواصف، تزيدُ الطين بِلَّةً، وتُفاقِمُ أزمتَهم المستمرة منذُ سنوات.

ثلاثة عشر مخيماً في إدلب أغلبُها واقعة على مرمى حجرٍ من الحدود مع تركيا، شهدتْ دماراً هائلاً طالَ أكثرَ من سبعمئة خيمة، إثر اقتلاعها بشكل تام بسبب العواصف والأمطار الغزيرة التي تشهدها المنطقة، وبات قاطنو هذه الخيم في العراء وسط البرد القارس والطبيعة الصعبة.

مخيمات إدلب، شهدتْ أغزرَ الأمطار التي تسبّبتْ بسيول عارمة أدَّت لغرقٍ وتضرّرٍ شبهِ كامل لبعض المخيّمات، في ظل عجز تامٍّ لفرق الإنقاذ عن تصريف تلك السيول أو الوصول إلى قسم كبير منها.

نزوحٌ يتبعُهُ نزوح، حيث اُضطُرَّ قاطنو هذه الخيم للجوء إلى المناطق المجاورة المرتفعة.

كوارثُ طبيعية كانتِ الأممُ المتحدة قد حذَّرتْ من تداعياتها في وقت سابق، إذ يعاني النازحون السوريون الذين هربوا من جحيم الحرب، في الأساس، وضعاً كارثياً بالمخيمات، وسط صعوبة في توفير المأوى والغذاء وإمدادات الإغاثة.

وكانتْ تقاريرُ لمنظماتٍ حقوقية أكَّدتْ فقدانَ طفل لحياته، وإصابةَ ثلاثة مدنيين بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف في مخيمات شمال غربي سوريا، بالإضافة إلى تضرر ثلاثمئة وأربعة مواقع، وتدمير أكثر من مئتين وسبعة عشر ألف خيمةٍ بسبب الأحوال الجوية.

قد يعجبك ايضا