تضامن واسع ومطالب بوقف إبادة الروهينغا في ميانمار

شهدت العاصمة الأفغانية كابل ومدينتا جلال آباد وهرات، مظاهرات احتجاجية على الاضطهاد وعمليات التطهير العرقي، التي تمارس ضد الأقلية المسلمة في ميانمار بولاية أراكان غربي البلاد.

وأثارت مأساة الروهينغا في إقليم أراكان بميانمار، ردود فعلٍ دولية، منددة بالتجاوزات الخطيرة التي يتعرضون لها، كما احتجّ الآلاف في عدة دول مثل أفغانستان وإندونيسيا، مطالبين بوقف الإبادة الجماعية ضد الأقلية المسلمة.

وفي غزّة، دعا “أحمد بحر” نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، الشعوب العربية والإسلامية، إلى وقفةٍ احتجاجية، لنصرة مسلمي ميانمار، شارك فيها العشرات من نوّاب المجلس، “مستنكرين حالة الصمت العالمي تجاه ما يتعرّض له هؤلاء المسلمين”.

كما دعا وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” المجتمع الدولي للتحرّك “فوراً” من أجل منع استمرار أعمال العنف ضد مسلمي الروهينغا.

وفي السياق نفسه، طالبت “هيئة علماء المسلمين” في العراق، الأمة الإسلامية بالنفير العام، ومواجهة العدوان الذي تمارسه حكومة ميانمار وقواتها بحق المسلمين هناك، ووصفت ما يحدث بـ “جرائم الإبادة الجماعية”.

كما واتّهم بيان منظمة “مواطنون عالميون”، حاملةَ نوبل للسلام “سو تشي” مستشارة الدولة في بورما، التي خانت مبادئ الجائزة التي منحت لها عام 1991، بموافقة العسكر والمتطرفين البوذيين على الجرائم التي يرتكبونها ضد أبناء عرقية الروهينغا، وزادت على ذلك بعدم الاعتراف بمواطَنَتِهم واعتبارهم بنغاليين خلافاً للحقائق التاريخية التي تؤكد “أن الروهينغا مواطنون أصليون لإقليم أراكان الذي حُوّل اسمه إلى راخين”.

 

قد يعجبك ايضا