تصعيد عسكري للنظام في الغوطة الشرقية

قصفت قوات النظام  أطراف بلدة عين ترما بريف دمشق بخمسة صواريخ أرض- أرض صباح اليوم الإثنين.

وارتفع عدد الصواريخ على البلدة لأكثر من عشرين صاروخاً منذ منتصف الليل، تزامناً مع اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمعارضة السورية على أطراف البلدة من جهة المتحلق الجنوبي.

قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بلدة حزة في الغوطة الشرقية، أسفرت عن أضرار مادية فقط، دون ورود انباء عن خسائر بشرية.

كما استهدف طيران النظام بلدات: النشابية، والشيفونية، وحوش الضواهرة، وزملكا، وأوتايا، بالتزامن مع محاولة اقتحام حوش الضواهرة، بينما تدور مواجهات عسكرية على جبهات حي جوبر وعين ترما

جدير بالذكر، أن مصادر عسكرية روسية رجّحت إبرام اتفاق جديد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، عقب فشل قوات للنظام مدعومة بالفرقة الرابعة من دخول المنطقة، وتكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

رغم اتفاق خفض التصعيد الموقّع في العاصمة الكازاخية بأستانا وشمول هذه الأحياء, تصعيد النظام لعملياته العسكرية،  يثير سؤالا عن أهمية هذه الاتفاقيات وجدواها والأطرف المستفيدين منها فعلا ما يبدو أن قوات النظام وحدها الرابح الأكبر، وأن ظروفاً أخرى تصب في مصلحتها تتمثل في اقتتال بين خصومها الموجودة في الغوطة الشرقية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort