تصاعد التهديدات والعنف ضد السوريين في تركيا.. من يتحمل مسؤولية حمايتهم؟(خاص)

تتصاعد وتيرة الاعتداءات بحق اللاجئين السوريين في تركيا، وآخرها ما جرى في ولاية قيصري، من اعتداء عليهم… ضرب وتكسير وحرق محالهم التجارية، استكمالاً لما يتعرض له اللاجئون منذ سنوات، فيما تأتي تلك الممارسات العنصرية تجاه السوريين مؤخراً، بمثابة “القشة التي قصمت ظهر البعير” وفق ما يقول مراقبون.

إجراءات تعسفية تعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا بالتزامن مع تصريحات صدرت من مسؤولي النظام التركي دعوا فيها إلى ترحيل السوريين، متهمين إياهم بالتأثير السلبي في الاندماج الاجتماعي والاقتصادي. وأبرز هذه التصريحات صدرت من رئيس غرفة التجارة في عنتاب والتي قال فيها إن السوريين يمثلون مشكلةً للمدينة.

https://youtu.be/Ff4sGtWVNdE

سنوات كثيرة استخدم خلالها رئيس النظام التركي رجب أردوغان ورقة السوريين لاستغلال وابتزاز الدول الأوروبية وتحصيل مكاسب سياسية واقتصادية، وسط اتهام منظمات حقوقية وعلى رأسها هيومن رايتس ووتش، للسلطات التركية بإجبار السوريين على توقيع استمارات العودة الطوعية.

ومع تفاقم أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا مؤخراً، يواجه السوريون اليوم مصيراً مجهولاً في ظل مخاوف متزايدة من إعادتهم قسراً وسط تغير واضح في سياسة النظام التركي تجاههم، في ظل تجاهل من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لملف السوريين بدول الجوار.
شمال وشرق سوريا
الإدارة الذاتية تؤكد استعدادها لاستقبال اللاجئين من تركيا
وعلى اعتبار أن معاناة السوريين واحدة وانطلاقاً من وحدة المصير، عادت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، للإعلان عن مبادرتها الإنسانية والسياسية التي أطلقتها بشأن استعدادها لاستقبال السوريين الذين يواجهون العنصرية في تركيا، وهو أمر يتطلب دعماً من المجتمع الدولي المتهم بتجاهل قضية الشعب السوري…شعب خرج يوماً مناشداً الحرية والكرامة، قبل أن تعمد جهات خارجية لركوب الموجة وتحرف مسار حراكهم السلمي.