تصاعد الاحتجاجات وسط أنباء عن إعادة طرح اسم عبد المهدي لرئاسة الحكومة

الاحتجاجات آخذة بالتصاعد في مدن وسط وجنوبي العراق، وسط استمرار قطع المحتجين جسوراً وطرقاً رئيسية، ووقف العمل في بعض الحقول النفطية.

في بغداد أحرق متظاهرون العلم الإيراني ورددوا شعارات مناوئة لإيران وتطالب بوقف تدخلاتها في الشأن العراقي، فيما شهدت ساحات العاصمة توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين وسط مشاركة واسعة لطلاب المدارس والجامعات وامتناع كثيرون من الذهاب للعمل بعد إغلاق مؤسسات حكومية وتربوية.

المشهد ذاته تكرر في عدة محافظات ومدن مثل ميسان وبابل وكربلاء والمثنى والكوت، مع تكرار المطالب والشعارات ذاتها، حول رحيل الطبقة الحاكمة ومحاسبة الفاسدين, والقصاص من قتلة المتظاهرين.

تصاعد زخم الاحتجاجات في الشارع العراقي، يقابله عجز بين الفرقاء والكتل والأحزاب السياسية، في الالتقاء حول تسمية مرشح لرئاسة الحكومة، يحوز رضى الشارع المنتفض، وسط أنباء تتحدث عن إعادة طرح اسم رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، لإعادة تشكيل الحكومة مجدداً.

وبحسب مصادر برلمانية فإن الكتل الكردية ترى أن عبد المهدي هو الشخص المناسب لاجتياز المشاكل الراهنة، وتدفع باتجاه منحه صلاحيات دستورية كاملة، لحين عودة الهدوء إلى البلاد.

مصادر أخرى كشفت عن وجود مشاورات حول تسمية شخصية عسكرية، مشيرة إلى الفريق عبدالغني الأسدي، الذي قالت إن تحالف البناء ربما سيقدمه بديلاً عن العيداني الذي فشلت في تمرير ترشيحه لرئاسة الحكومة.

من جهة أخرى عاد الرئيس العراقي برهم صالح، إلى مباشرة مهامه مجدداً في قصر السلام ببغداد، وذلك عقب حصوله على تضامن من عدة أطراف وكتل سياسية منها سائرون والحكمة والنصر، بينما لا يزال تحالف البناء غير راضٍ عن الرئيس ويطالب بمقاضاته على ما يعتبرها مخالفة للدستور.

قد يعجبك ايضا