تشاد.. مقتل متظاهرين اثنين وجرح آخرين برصاص الأمن باحتجاجات مطالبة بالحكم المدني

تتَّجهُ الأحداثُ في تشاد نحوَ مزيدٍ من التصعيد، بعد خروج مظاهراتٍ شعبيَّةٍ مطالبةٍ بعودة الحكم المدني وإنهاءِ حكم المجلس العسكري للبلاد، الذي وصل إلى السلطة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي.

مصادرُ طبيَّةٌ تشاديَّةٌ، أفادتْ بمقتلِ متظاهرَين اثنين وإصابة سبعة وعشرين آخرين بجروح، بعد إطلاق قوات الأمن الرصاصَ على مظاهرةٍ شعبيَّةٍ في العاصمة نجامينا، مطالبةً بإنهاء الحكم العسكري وإعادةِ الحكم المدني للبلاد.

وسائلُ إعلامٍ محليَّةٌ، نَقَلَتْ مشاهدَ لسياراتٍ تحمِلُ جنوداً تجوبُ شوارعَ العاصمة، وذلك بعد يوم عن إعلان المجلس العسكري حظرَ المظاهرات في جميع أنحاء البلاد، وتوعدِه باستخدام القوة لمحاسبة المحتجين.

ومنذ مقتل الرئيس إدريس ديبي على يد مسلحين شمال البلاد قبل أيام، يطالب التشاديون بحكمٍ مدنيٍّ لفترةٍ انتقاليَّةٍ لحين إجراء انتخابات، إلا أنَّ مُحمَّد إدريس ديبي نجلَ الرئيس الراحل، والذي جرى تنصيبُهُ رئيساً، من قبل المجلس العسكري أعلنَ إشرافَه على المرحلة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات.

ويواجه المجلسُ العسكريُّ في تشاد ضغوطاً دوليَّةً لتسليم السلطة إلى المدنيين في أقرب وقتٍ ممكنٍ، حيث عبَّر الاتحادُ الإفريقيُّ عن قلقه إزاءَ تولِّي الجيش للسلطة، في حين دعتْ فرنسا لتشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنيَّةٍ مدنيَّة.

قد يعجبك ايضا